
ووصف عيد أن “ما يجري يشبه سيناريو الضباط الاربعة الذين لُفِّقت لهم اتهامات سياسية لاعتقالهم”، معتبراً أن ” أن الاتهامات الموجهة الى والده لا تستند الى أي وقائع حقيقية، بل هي تندرج في إطار تصفية حسابات سعودية مع سوريا”.
وأعرب عيد عن “خشيته من أن يترك استهداف والده بهذه الطريقة آثارا على الوضع في طرابلس”، لافتا الإنتباه إلى أنه “يبذل جهودا مضنية لتهدئة أبناء جبل محسن الغاضبين”.
