انتقدت وزارة الداخلية الجورجية بشدة قرار العفو الذي أصدره رئيس البلاد ميخائيل سآكاشفيلي، بحق 248 سجينا، واصفة إياه باللامسؤول.
واعتبرت الوزارة أن قرار سآكاشفيلي شمل 284 سجينا بينهم 15 مجرما، محكومين بتهم القتل والشروع بالقتل، وآخرين متهمين بالسرقة والسلب والتهريب وخطف الرهائن وترويج المخدرات.
وبينهم نيكولوزا دزيمتسييشفيلي، نائب وزير الدفاع السابق باتشو أخالايا، المحكوم بتهمة تبذير المال العام وتجاوز الصلاحيات، إضافة إلى مايزيرا ليبارتيلياني، المحكوم بتهمة الإدلاء بشهادة زور في قضية مقتل بوتا روباكيدزه على يد رجال شرطة.
من جهته لفت أندرو بانوفا، رئيس ديوان الرئاسة الجورجية إلى أن “سآكاشفيلي أصدر عفوا عن أشخاص يعتبرهم ضحايا اضطهاد سياسي”، فيما رأى وزير تنفيذ العقوبات والرقابة والدعم القانوني سوزار سوباري أن قرار سآكاشفيلي” غير مبرر على الإطلاق من الناحية الأخلاقية”، معتبرا إياه تدخلا في عمل السلطة القضائية الجورجية.