#adsense

حنين عن المؤتمرات المسيحية: أي مؤتمر لا يحمل بذور اتساع مساحته ليس قابلا للحياة

حجم الخط

يشهد لبنان في هذه المرحلة زحمة مؤتمرات خاصة بمسيحيي الشرق، تحت عنوان حماية المسيحيين بعد ما تعرّضوا له في العراق وما يتعرضون له في سوريا نتيجة ظروف الحرب وظهور الجماعات الاصولية المتشددة المنددة بالديانة المسيحية، الا ان تعدد المؤتمرات في بلد اعتاد تسييس كل شيئ حتى الشؤون الانسانية لا يشكل دليل عافية، فلماذا لا توحّد الجهود لجمع هذه المؤتمرات في مؤتمر واحد ما دامت الاهداف متشابهة؟

يقول النائب السابق صلاح حنين لـ”المركزية”: ” تنعقد الاجتماعات واللقاءات بين اشخاص يتشابهون بطروحاتهم وأهدافهم وطموحاتهم ولديهم مفاهيم معينة، لتتبلور هذه المفاهيم مع الوقت بشكل اكبر، ونصل معها الى النتيجة المرجوة”. ويضيف” اللقاءات اليوم او المؤتمرات لا تعني بقاء الامور على حالها، فأي مؤتمر اذا لم يحمل بذور اتساعه واتساع مساحته ولقائه مع الآخرين، من دون وجود مساحات مشتركة ليس قابلا للحياة”.

ولفت حنين الى ان الطروحات المتشابهة تتلاقى، مشيرا الى ان المؤتمر الذي سينجح في ايصال رسالته، يستطيع المنضوون تحت رايته توسيع المسافات للالتقاء مع الآخرين، لبلورة افكار اكثر وضوحا ووضع خطة عمل اوضح، ولكن ما يحصل اليوم من مثل هذه المؤتمرات مجرد بدايات ليس اكثر”.

من جهة اخرى، قال حنين “لبنان بعمله السياسي هذا اصبح في مكان ما، ورهينة لتطورات خارجية، وهذه اكبر كارثة يمكن ان تحصل”.

ودعا السياسيين الى العودة الى الدستور والقيام بمسؤولياتهم تجاه مواطنيهم، وتأدية واجباتهم في ظل المؤسسات الدستورية والنظام اللبناني، والنأي بأنفسهم عن تطورات الخارج مهما كانت، والتركيز على الموضوع اللبناني وحماية لبنان والدفاع عنه وتحقيق السلام فيه وحماية المجتمع، داعيا الى عدم انتظار التطورات لنبني على الشيء مقتضاه.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل