علمت “المركزية” ان قوى 14 اذار بدأت الاعداد لاجتماع عام موسع اسلامي – مسيحي في فندق كواليتي إن في طرابلس يضم فاعليات المدينة السياسية والاجتماعية وحضور لافت لناشطين علويين اكاديميين ومحامين واطباء ومهندسين الى جانب نائبي الطائفة خضر حبيب وبدر ونوس دحضا لما يشاع عن استهداف للطائفة العلوية بعد استدعاء النائب السابق علي عيد للتحقيق وكلام رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ اسد عاصي عن اتهام طائفة برمتها، وتأكيدا على وجوب تطبيق القانون على كل من يخرقه او يخرج عن سلطة الدولة بغض النظر عن طائفته وانتمائه وتمسكا بصيغة العيش المشترك.
واكدت المعلومات ان البحث جار بين مكونات 14 اذار حول الاجتماع لتحديد زمانه ومكانه ومواضيع البحث والمتحدثين والتوصيات المفترض صدورها والتأكيد على وحدة طرابلس كواحة للعيش المشترك لكل ابنائها من دون تمييز طائفي او مذهبي، مشيرة الى حضور مهم لحزبي القوات والكتائب بوصفهما يتمتعان بحيز تمثيلي لا بأس به على المستوى المسيحي في المدينة.
ويأتي الاجتماع ترجمة لاقتراح تم طرحه خلال زيارة وفد قوى 14 اذار الى طرابلس اخيرا يقضي بتعزيز صورة الوحدة والانفتاح والعيش المشترك في مواجهة مشروع الفتنة والانقسام المذهبي ويشكل الاجتماع بحسب المعلومات نسخة عن لقاء مجدليون الذي عقدته هذه القوى على خلفية حوادث عبرا.