
واكدت المعلومات ان البحث جار بين مكونات 14 اذار حول الاجتماع لتحديد زمانه ومكانه ومواضيع البحث والمتحدثين والتوصيات المفترض صدورها والتأكيد على وحدة طرابلس كواحة للعيش المشترك لكل ابنائها من دون تمييز طائفي او مذهبي، مشيرة الى حضور مهم لحزبي القوات والكتائب بوصفهما يتمتعان بحيز تمثيلي لا بأس به على المستوى المسيحي في المدينة.
ويأتي الاجتماع ترجمة لاقتراح تم طرحه خلال زيارة وفد قوى 14 اذار الى طرابلس اخيرا يقضي بتعزيز صورة الوحدة والانفتاح والعيش المشترك في مواجهة مشروع الفتنة والانقسام المذهبي ويشكل الاجتماع بحسب المعلومات نسخة عن لقاء مجدليون الذي عقدته هذه القوى على خلفية حوادث عبرا.
