.jpg)
وقالت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “المستقبل” إن الإبراهيمي “ينتظر بشكل خاص موقف وزراء الخارجية العرب الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لهم الأحد المقبل ليحددوا من خلاله موقفهم من جنيف 2، وهو ينتظر بشكل خاص موقف المملكة العربية السعودية من المشاركة فيه”.
أضافت المصادر أن لبنان يتجه “للمشاركة في المؤتمر إذا دعي إليه نظراً للعدد الكبير من النازحين السوريين الذين لجأوا إليه، وأن هذه المشاركة ستأتي من هذا الباب، خاصة أن دول جوار سوريا ستشارك”.
من جهتها، قالت مصادر مواكبة لزيارة الإبراهيمي لـ”المستقبل” إن المبعوث الأممي “لن يحمل معه دعوة رسمية إلى لبنان للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، بل سيعقد مع المسؤولين اللبنانيين جولة مشاورات حول المؤتمر ليضع مجمل الآراء التي يجمعها في جولته الاستطلاعية في تقرير يرفعه إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي هو من يحدّد بعدها موعد انعقاد المؤتمر وجدول أعماله وتوجيه الدعوات إلى الدول الذي يجب أن تشارك فيه”.
