عقد وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل، في مكتبه في الوزارة، اجتماعا للمعنيين بملف مسح الاراضي في بلدة لاسا – قضاء جبيل، حضره مدير المراسم في مجلس النواب محمد المقداد المكلف من الرئيس نبيه بري متابعة الملف، محامي المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ضياء الدين زيباري، رئيس بلدية لاسا عصام المقداد ونائبه حسين المقداد، المختاران محمود المقداد وكمال العيتاوي، ورئيس فرقة التحديد والتحرير في منطقة لاسا فادي عقيقي.
كما حضر ممثلو الابرشية البطريركية المارونية في منطقة جونيه رئيس لجنة الوقف في لاسا الخوري شمعون عون والمحاميان جوزف كرم واندره باسيل.
بداية أشار شربل الى ان الاجتماع مخصص لاستكمال ملف المسح في منطقة لاسا من الناحية الادارية ووضع اللمسات الاخيرة على خارطة طريق الحل، مشددا على ان “جميع المعنيين متفقون بفضل الجهود المبذولة على طي صفحة النزاع العقاري المزمن”، ومثمنا رغبة جميع الفاعليات والعائلات الروحية في لاسا في إنهاء هذا الملف وتخطي الخلافات العقارية بين الطائفتين “على قاعدة ترسيخ العيش المشترك التي تميزت بها المنطقة منذ مئات السنين”، موجها التحية الى البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي واللجنة المكلفة والمؤلفة من جميع الاحزاب والعائلات لجهة التعاطي الايجابي في حل الخلاف المزمن.
وأكد أن “هذا الاجتماع هو الاخير قبل بدء عملية المسح التي ستكون شفافة وواضحة، وإعطاء كل ذي حق حقه من دون ان يكون هناك “زعل” لاي من الافرقاء، ومن دون توريث الخلاف”.
في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على تحديد الساعة الثامنة صباحا من يوم 15 تشرين الثاني الجاري كموعد نهائي للانطلاقة الرسمية لاعمال المسح الاجباري في بلدة لاسا.
وتم تشكيل لجنة لمتابعة عملية المسح وتذليل الصعوبات التي تعترض فريق التحديد والتحرير، قوامها: المحامي زيباري ورئيس البلدية عصام المقداد ونائبه حسين المقداد والخوري شمعون عون والمحاميان جوزف كرم واندره باسيل. وتجتمع هذه اللجنة دوريا في الوزارة باشراف وزير الداخلية.