
وقد بادر لهذه التعديلات حزب “البيت اليهودي” اليميني المتطرف، واستكمل القسم القضائي في وزارة الاديان التعديلات وخصص ساعات يومية لدخول اليهود الى الاقصى والصلاة فيه. وحذرت جهات من ان تعديلا كهذا ومن ثم عرضه على الكنيست للمصادقة عليه، من شأنه ان يشعل الاوضاع الامنية في القدس والمنطقة لحساسيته.
وحتى هذه التعديلات كان يمنع لليهود الصلاة في الاقصى حيث تديره لجنة الاوقاف الاسلامية. وعلى رغم دخول مجموعات يهودية، مرات عدة، الى الاقصى وبحماية الشرطة الا ان حالات كثيرة تسلل فيها يهود الى الاقصى للصلاة ومن ثم اعتقلتهم الشرطة واخرجتهم بالقوة من المكان.
