#adsense

“اللواء”: السنيورة وضع سليمان في اجواء المشاورات الباريسية واتصل بجعجع والجميل

حجم الخط

وضع الرئيس فؤاد السنيورة الرئيس سليمان في اجواء المشاورات الباريسية، ولا سيما الشق المتعلق منها بالحكومة وبالصيغة الاخيرة المعروفة بصيغة 9+9+6، وذلك انطلاقاً من رؤية تيار «المستقبل» التي ترفض الموقف الاستعلائي الذي عبر عنه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في خطابه يوم الاثنين الماضي، عبر الصيغة الاملائية 9+9+6 ودعوته قوى 14 آذار للاذعان لها.

وفي حصيلة التقييم انتهت مشاورات باريس الى ان نصر الله اوصد الابواب امام امكانية البحث عن حلول، وبالتالي فإن الموقف الذي وصلت اليه المشاورات، هو بالتحديد، بحسب ما اشارت اليه «اللواء» امس، ان المعبر الى الشراكة مع «حزب الله» في الحكومة يجب ان يكون من خلال شرطين، سحب الحزب مقاتليه من سوريا، والالتزام «باعلان بعبدا».

وبحسب المعلومات، فإن الرئيس السنيورة، اتصل امس بالرئيس امين الجميل، وبرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ووضعهما في الصورة، ثم التقى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، وليلاً عاد الرئيس الجميل وزار الرئيس السنيورة لاستكمال النقاش في رؤية «المستقبل» للوضع الحكومي، علماً ان موقف حزب الكتائب يتمايز قليلاً عن المستقبل، لجهة القبول بصيغة 9+9+6 او بأي صيغة اخرى، على اعتبار أن المهم ليس الأرقام، بل الاستناد إلى إعلان بعبدا، بحسب ما أكد نائب رئيس حزب الكتائب سجعان قزي لوكالة «أنباء الشرق الأوسط» المصرية، الذي اشترط أيضاً عدم تضمين البيان الوزاري للحكومة الجديدة ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، في موقف مماثل تماماً لموقف جعجع، لكنه يختلف جذرياً مع موقف «حزب الله»، وموقف الرئيس نبيه بري الذي أعلن صراحة أمس، تمسكه «بالمثلث الماسي» المتمثل بالمقاومة والجيش والشعب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل