علمت صحيفة “النهار” ان مروحة واسعة من الاتصالات قام بها الخميس رئيس كتلة “المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة غداة لقاءات باريس مع الرئيس سعد الحريري. واستهلها بلقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان على هامش استقبال الرئيس سليمان وفداً من فاعليات صيدا. ثم التقى في منزله رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل بعد اتصال هاتفي بينهما. واتصل هاتفياً برئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وعدد من قيادات 14 آذار. واختتم السنيورة اتصالاته بزيارة قام بها ليلاً للرئيس ميقاتي. وأبلغت أوساطه “النهار” انه اتفق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في آخر لقاء جمعهما على التواصل وان السنيورة ملتزم هذا الاتفاق.
وقال مصدر في “تيار المستقبل” لـ”النهار” في ختام هذه الاتصالات: “ان الامور لن تستقيم وطنياً ما لم يعلن “حزب الله” انسحابه من سوريا ويلتزم إعلان بعبدا الذي وافق عليه الحزب ضمن الإجماع الوطني على طاولة الحوار. واذا لم يقم الحزب بهاتين الخطوتين فهو يتصرف خارج الاجماع الوطني ويعرّض لبنان للخطر ويؤكد انه لا يقيم وزناً للمواثيق والعهود الوطنية. ولذا فإن الامر يتعدى مسألة تشكيل الحكومة وتوزيع الحصص فيها. فإذا لم يلتزم “حزب الله” الخروج من سوريا ويعمل وفق إعلان بعبدا، فليذهبوا الى تشكيل الحكومة التي يريدون ووفق الاكثرية التي يستطيعون توفيرها لها والتي لن يكون “المستقبل” حتما من مكوناتها”.