
وقال مصدر في “تيار المستقبل” لـ”النهار” في ختام هذه الاتصالات: “ان الامور لن تستقيم وطنياً ما لم يعلن “حزب الله” انسحابه من سوريا ويلتزم إعلان بعبدا الذي وافق عليه الحزب ضمن الإجماع الوطني على طاولة الحوار. واذا لم يقم الحزب بهاتين الخطوتين فهو يتصرف خارج الاجماع الوطني ويعرّض لبنان للخطر ويؤكد انه لا يقيم وزناً للمواثيق والعهود الوطنية. ولذا فإن الامر يتعدى مسألة تشكيل الحكومة وتوزيع الحصص فيها. فإذا لم يلتزم “حزب الله” الخروج من سوريا ويعمل وفق إعلان بعبدا، فليذهبوا الى تشكيل الحكومة التي يريدون ووفق الاكثرية التي يستطيعون توفيرها لها والتي لن يكون “المستقبل” حتما من مكوناتها”.
