#adsense

“الأحرار”: لإيلاء مسألة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية اهتماماً جدياً وعدم الاكتفاء بمواقف نظرية

حجم الخط

لفت حزب “الوطنيين الأحرار” إلى بدء العد التراجعي للمهلة التي تم تحديدها كحد فاصل لتشكيل حكومة جديدة وهي عيد الاستقلال.  مشدداً على ان عدم احترامها ستنتج منه تداعيات سلبية على الوضع العام وعلى موقعي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة لمصلحة قوى الامر الواقع. لذا اصبح واجباً الإقدام على التشكيل استناداً الى النص الدستوري وانطلاقاً من المصلحة العليا التي تفرض تفادي الفراغ في المؤسسات.

“الأحرار” جدد مطالبته بحكومة حيادية يفرضها الانقسام العميق بين الأطراف السياسيين، على ان تتفرغ الى مواجهة التحديات والاخطار المحدقة بلبنان، وتعبّد الطريق أمام إجراء الانتخابات الرئاسية في مواعيدها، وتسهّل التوصل الى قانون انتخاب جديد وإتمام استحقاق الانتخابات النيابية لتكوين أكثرية تحكم وأقلية تعارض تحت سقف القانون.

ورأى في البيان الصادر عن اجتماعه الأسبوعي، ان خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله كان على جاري العادة استكباريا الى حدود التهكم على خصومه السياسيين ومتميزاً بنشوة غير مبررة. هكذا جاء عرضه ” السخي” لصيغة حكومية يعلم سلفاً أنها مرفوضة منهم مما يرسّخ الاقتناع أنه يعمل على خطين يتلاقيان في تأمين مصلحته: فرض حكومة يتمتع فيها بوضع مميز نتيجة امتلاك الثلث المعطل وفرض ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة في البيان الوزاري ورفض المداورة في تولي الحقائب الوزارية، علما ان الوزارات التي يتولاها حزبه أضحت مرتعاً للمحاسيب بفعل التوظيف الذي فاق كل تصور كما هي الحال في وزارة الزراعة، أو الإبقاء على حكومة تصريف الأعمال والعمل على احداث فراغ في سدة الرئاسة مقدمة لتنفيذ مشروعه من خلال المؤتمر التأسيسي الذي تكلم عنه مرات عدة.

في المقابل طالب “الأحرار” حزب الله بالانسحاب من سوريا والتزام إعلان بعبدا والمبادرة الى تسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. على ان يلي ذلك استكمال الحوار حول الاستراتيجية الوطنية للدفاع مما يمكّن الدولة من تكريس حقها في حصرية امتلاك السلاح وقرار الحرب والسلم.

كذلك أمل “الأحرار” في نجاح الخطة الأمنية لطرابلس بحيث تتمكن القوى العسكرية والامنية من إحلال الأمن والاستقرار في المدينة. مع الإشارة الى ضرورة ان تؤدي الاجراءات المتخذة والواجب اتخاذها إلى جعل طرابلس خالية من السلاح لنزع فتيل التفجير من جديد. وفي سياق متصل طالب بتدابير استثنائية على صعيدي الأجهزة الأمنية والقضائية لتوقيف كل المتورطين في تفجير المسجدين وانزال اشد العقوبات بهم. محذراً من الخضوع للضغوط والتهديدات التي يطلقها من ثبتت عليهم مسؤولية التفجيرات في محاولة للإفلات من العقاب وهذا ما يؤجج الصراع ويهدد بأسوأ العواقب.

من جهة أخرى، دعا “الأحرار” إلى إيلاء مسألة المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية اهتماماً جدياً وعدم الاكتفاء بمواقف نظرية وعمومية. رافضاً المراوحة الرسمية على هذا الصعيد او الركون الى نوايا النظام السوري الذي يرفض الاعتراف بوجود معتقلين لديه مع ان اعدادهم بالمئات وهي معروفة وموثقة.

كما جدد مطالبة المراجع الرسمية على مختلف المستويات بجلاء مصير المهندس جوزف صادر لوضع حد لمعاناة عائلته ولطي صفحة الخطف الذي عاد يقضّ مضاجع المواطنين .

أخيراً وفي مناسبة عودة جثامين ضحايا العبارة الاندونيسية كرر حزب “الوطنيين الأحرار” تعازيه لأهلهم، آملاً في قيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها حتى يكفوا عن المغامرة بحياتهم من اجل لقمة العيش ومن اجل مستقبل اولادهم في وطن يؤمن لهم الحياة الكريمة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل