
وأكدت نتائج الاستطلاعات أن ذلك يأتي بعد قضية التأمين الصحي، وإغلاق الحكومة الأميركية، ومعركة الموازنة، وقضية التجسس، إضافة إلى الهجوم الكيماوي في سوريا وردة الفعل الأمريكي تجاهه.
وأظهرت الاستطلاعات أن 63 في المائة من الأميركيين يرغبون برؤية ممثليهم في الكونغرس خارج وظائفهم.
