
واعتبر أن انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة بين البلدين جاء في موعده المناسب لجهة البحث عن إمكانيات لتعديل الوضع الاقتصادي القائم بين البلدين. ورأى بوتين في هذا السياق تنوّع التبادل التجاري بين روسيا وفرنسا عاملاً إيجابياً، مشيراً إلى أن تعاون البلدين يتطور بنجاح في مجالات الطاقة بشكل عام، بما في ذلك النووية، إضافة إلى قطاعي الطيران والفضاء، والمجالات الإنسانية .
وذكر أن علاقات طيبة ذات طابع خاص “باتت تجمع اليوم روسيا وفرنسا”، وإن كان أبدى أسفه لـ”تراجع حجم التبادل التجاري بين البلدين”. من جانبه، أكد رئيس الحكومة الفرنسية أن مستقبل العلاقات الفرنسية الروسية “ذو آفاق واعدة”، داعياً إلى زيادة حجم الاستثمارات المشتركة.
يذكر أن حجم الاستثمارات الفرنسية المتراكمة في الاقتصاد الروسي يبلغ 7 مليارات دولار حالياً والاستثمارات الروسية المتراكمة في الاقتصاد الفرنسي حوالي مليار دولار.
