شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب رياض رحال على ضرورة وضع حد للأمن في طرابلس وإلا سنبقى كلعبة القطة والفأر، مطالباً الجيش بأن يضرب بيد من حديد ويطلق النار على كل من يحمل السلاح.
وشدد رحال، في حديث الى قناة “المستقبل”، على وجوب تسليم المتهمين لمعرفة حقيقة تفجير المسجدين، مطالباً “القوات المسلحة وعلى رأسهم السلطة السياسية بأتخاذ أمر ببلاغات عسكرية أن من يطلق النار على الجيش يُقتل واي مبنى يُطلق منه النار يُهدم”.
وإذ سأل: “هل يُطبّق القانون فقط على الآمنين والآداميين في هذا البلد؟”، أكد أن الدولة باستطاعتها ان تدخل الى اي مكان على الاراضي اللبنانية عندما يكون هناك قرار من السلطة السياسية، مقدساً الجيش اللبناني الذي يحمي الوطن والمواطنين.
وسأل رحال: “هل يُعقل ان يبقى مليون ونصف لبناني في الشمال تحت رحمة رفعت عيد وغيره؟”
الى ذلك، أشار الى أن وصول جثامين ضحايا العبارة الاندونيسية الى بلدهم موضوع يعني كل لبنان، وتوجه بالتعازي لأهاليهم، متمنياً ان يعثروا على جثة الطفل المفقودة.
وعن تشكيل الحكومة، قال: “موقفنا اصبح صريح، فليشكل دولة الرئيس المكلف حكومته التي هي لمصلحة البلد وليُصدر فيها مرسوم وتُرسل للمجلس النيابي اما تأخذ ثقة ام لا، وكفى تصريحات وسجالات”.