#adsense

السنيورة يطرح فكرة “الحكومة الانتقالية” ويحذر من ممارسات “سرايا المقاومة”

حجم الخط

اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة ان ممارسات سرايا المقاومة في صيدا، والمكاتب المسلحة في المدينة أمر لا يساعد على تهدئة النفوس ولا يساعد في خفض مستويات التوتر في المدينة.

ولفت الى أن “هناك مكاتب موزعة على أكثر من منطقة في مدينة صيدا لسرايا المقاومة. لقد كان لنا موقف واضح أننا نرفض وجود سرايا المقاومة هذه، وهي سرايا مسلحة وفيها عدد كبير من الأشخاص الذين جرى استقطابهم من هنا وهناك، ويعرف القاصي والداني خلفية هؤلاء الناس والممارسات التي يقومون بها، وهي كلها مرفوضة من الصيداويين. وعندما كان هناك مكتب واحد اشتكى عليه احمد الأسير وافتعله كقضية كان يجيش الناس ضدها، ماذا كانت النتيجة؟ أصبح هناك عدد آخر من المكاتب المسلحة المنتشرة في كل المناطق الصيداوية، وهذا أمر لا يساعد على الاطلاق في تهدئة النفوس ولا في خفض مستويات التوتر في المدينة، بل على العكس يؤدي الى مزيد من التجييش لمواقف نحن جميعا بغنى عنها، ويجب ان نسعى من أجل عدم تفاقمها”.

وعن اشتراط “تيار المستقبل” انسحاب “حزب الله” من سوريا للبحث في موضوع تشكيل الحكومة، قال السنيورة: “هناك مسائل عديدة ما زالت عالقة بين ابناء الوطن الواحد، كلنا لبنانيون ونعمل من أجل مصلحة لبنان ولتعود الدولة لتفرض سلطتها وهيبتها المنفردة على كل الاراضي اللبنانية، وهذا الموضوع نحمله منذ أن بدأ الحوار الوطني عام 2006، وبقيت قضية عالقة هي سلاح حزب الله وكيفية التعامل مع هذه المسألة عن طريق الحوار والانفتاح للتوصل الى تفاهم، علما أن هناك قضايا كان جرى بحثها وتم الاتفاق عليها، لكنها بقيت دون تنفيذ، أكان بالنسبة الى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وتنظيمه داخلها، ام بالنسبة الى موضوع المتعلق بالحدود وتنظيمها وترسيمها، أم بالنسبة الى المحكمة الدولية التي ما زالت بين أخذ ورد بنتيجة الانقلاب على ما تم التوافق عليه”.

واعتبر أن “هذا الامر اصبح من القضايا التي تعقد تأليف الحكومة، وهناك حاجة لحزب الله وللبنانيين جميعا وللبنان الى انهاء هذه الحالة التي تعود بالضرر الكبير على لبنان واللبنانيين وعلى جميع الذين لهم مصالح في الدول العربية، لأن ذلك يؤدي الى خصومة لا تنتهي مع الدول العربية التي يتورط فيها حزب الله ويورط لبنان، ولذلك قلنا اننا ما زلنا نعيش منذ سبعة أشهر في حال عدم قدرة على عدم تأليف الحكومة نظرا الى الشروط التي يضعها حزب الله في هذا الشأن، ونظرا الى السياسة التي اتبعها والممارسات التي يقوم بها، ولا سيما في ما يتعلق بالتورط في سوريا”.

وتابع: “نحن قلنا ليعد حزب الله الى لبنان وليعد عن اعتراضه على اعلان بعبدا الذي كان قد وافق عليه مثلما وافق عليه الآخرون، وهو باب حقيقي من اجل حماية لبنان وابعاده عن شرور العواصف الاتية من الخارج، وقلنا له ان هذا هو الباب الذي يمكن ان نلج منه جميعا من اجل معالجة القضايا التي ينقسم بشانها اللبنانيون”.

وختم: “نحن على أعتاب الاعداد لانتخابات رئاسية، وهناك حل لهذا الامر بأن تكون هناك حكومة انتقالية ويصار الى التمهيد لانتخابات رئاسة الجمهورية، ثم تأليف حكومة تستطيع ان تشرف على الانتخابات النيابية. والباب الذي نستطيع ان نلجه جميعا من اجل الحل هو ان يعود حزب الله الى لبنان ويسحب قواته ومقاتليه من سوريا لان ليس له مكان هناك”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل