#adsense

وقف الارهاب

حجم الخط

هل جاء الحرس الثوري بقيادة قاسم سليماني الى سوريا لمساعدة الشعب السوري وتقديم المساعدات الخيرية له، أو أنّه جاء لدعم النظام الذي يقتل شعبه؟

أمّا «فيلق أبو العباس» الشيعي العراقي، والأموال التي يرسلها المالكي الى النظام، والطائرات الايرانية التي تخترق أجواء العراق متجهة الى سوريا لمساعدة النظام، هل هي كلها أعمال إنسانية؟

ثم «حزب الله» ومقاتلوه الذين حرّروا لبنان وكانوا جاهزين للدفاع عن الوطن أمام الخطر الإسرائيلي جاءتهم الأوامر من سليماني للتوجه الى سوريا وقتل الشعب السوري… فامتثلوا من دون تردّد للأوامر…

فهل هذا كله يعني أنّهم ضيوف في سوريا أو سيّاح هناك؟..

ويتحدّث رأس النظام السوري عن «داعش»، والمعلومات تفيد أنّ قسماً كبيراً من قيادة «داعش» كانت في السجون السورية… أي أنّهم خرّيجو مدرسة النظام!

والمعلومات تذهب أبعد من ذلك، فتشير الى أنّ «داعش» جزء لا يتجزأ من النظام، وربما كانت أعمالها كلها بالتنسيق معه للإساءة الى الثوار والمعارضين.

ويتحدّث أيضاً عن «القاعدة»، والجميع يعرف أنّه منذ غزو العراق في العام 2003 لم يكن في ذلك البلد العربي العريق «قاعدة»… ومن يومها وبشار هو الذي أدخل «القاعدة» الى هناك، وهو الذي يصدّر عناصرها إليه.

أمّا عن «النصرة» فالأمر ذاته… ذلك أنّ النظام محترف بالتعامل مع هذه النماذج مهما كانت أسماؤها، أو مهما تبدّلت الأسماء.

ويتكلّم عن الإرهاب مع ذلك، وكأنّه بريء من تلك الجماعات أو لا علاقة له بها، انّ النظام هو وراء الارهاب وبامتياز.

وهو يتهم الثوار بأنّهم أجانب، ويقول إنّ حرباً كونية تُشن عليه… فهل أنّ ميليشيا «حزب الله» و»فيلق أبو العباس» والحرس الثوري هم سوريّون؟!.

أمّا كلامه عن مؤتمر «جنيڤ -2» فساقط حكماً… فإذا كان هدف المؤتمر التوصّل الى الحلول السلمية فهذه كانت في متناول النظام خصوصاً في الأشهر الستة الأولى لانتفاضة الشعب السوري طلباً للحرية والكرامة والانتخابات النزيهة…

والكل يعرف أنّه واجه مطالب الناس العزّل من أي سلاح بالطائرات والدبابات والصواريخ والمدافع…

إنّ الكلام على وقف الإرهاب في سوريا له طريق واحد لا بديل له ألا وهو سقوط هذا النظام ورفع يده الملوّثة بالدم عن سوريا وشعبها.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل