
ووصف كلام الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله في خطابه الأخير بـ”التهويلي بامتياز، وهو انعكاس لوهج السلاح والدعم السوري والإيراني له، وهذا ما أضعف لبنان وعطل احتمالات الوفاق بين قياداته السياسية”.
وقال الهبر: “بدلاً من أن يحصِن نصر الله السلم الأهلي رأفة بالبلاد والعباد راح ينفخ في أتون المذهبية ويتعجرف على أكثرية الشعب اللبناني على مبدأ لَي الذراع”.
ورأى في التهديدات التي يستخدمها نصر الله في خطاباته “جزءاً من عدة الشغل التي يتقنها، لأننا مازلنا في حالة معركة ساخنة حيناً وباردة حيناً آخر، وهذه التهديدات هي التي أسقطت نصر الله من برجه العالي، فأصبح متقوقعاً على مسار الخسارة المتوقعة في أي لحظة للنظام السوري التي ستبدأ في رأيي بعد حزيران 2014 وبعد الفراغ من تدمير السلاح الكيماوي ومفاعيل جنيف-2 وقيام سورية جديدة تفرض عليه وعلى غيره الالتزام بتحييد لبنان والعمل على تطوير النظام الديمقراطي البرلماني وتطوير الدستور ليعود لبنان إلى سابق عهده وخلق لبنان الرسالة”.
