.jpg)
ورداً على كلام رئيس المجلس الاسلامي العلوي الشيخ أسعد عاصي، قال حبيب: “كنت أتمنى على رجال الدين ألا يتدخلوا في القضاء وأن ينتظروا انتهاء التحقيق وعندها فليتخذوا أي موقف يتعلق بالتفجير الإرهابي أمام مسجدي “التقوى” و”السلام” الذي أودى بحياة العشرات من المؤمنين لا ذنب لهم سوى أنهم يقومون بواجبهم الديني”، معتبراً كلام عاصي قبل انتهاء التحقيق تدخلاً في شؤون القضاء في محاولة مكشوفة للدفاع عن شخص متهم بالوقوف وراء هذه الجريمة.
وقال: “نحن نعرف مدى العلاقة التي تربط الشيخ أسعد عاصي بعلي عيد وكيف أتى به عيد إلى هذا المركز، أما عن علاقة آل عيد بالنظام السوري فهي تعود إلى 37 سنة وهم يهيمنون على الطائفة العلوية ويقبضون المال والطائفة تدفع الثمن بالأرواح والممتلكات”.
