
ومن تداعيات هذا التفاهم، في نظر المصدر، تعاظم النفوذ الايراني في سوريا لتصبح طهران اقوى قوة في دمشق الى جانب نفوذ لكل الاطراف المعنية بالازمة السورية والواقع السوري وهو ما يفسر الغضب السعودي من واشنطن.
اما لبنان فهو غير معني على الاطلاق بهذا التفاهم ويبدو ان التوجه الدولي هو لارساء التهدئة فيه.
وبقدر ما ستسير الامور في هذا المنحى بقدر ما سيضطر حزب الله للتكيف مع المجريات وبالتالي سيصبح البت بمصير سلاحه قابلا للتحقق اكثر فأكثر.
وتكريس النفوذ الايراني في سوريا لا يرتبط بما اذا كان الرئيس الاسد سيبقى في منصبه ام لا.
اما عن مآل الحكومة اللبنانية، فقال المصدر: “لن تتشكل الحكومة في لبنان قريبا ولا يمكن من اليوم ترجيح ما اذا كانت انتخابات الرئاسة ستجري او ما اذا كان سيصار الى التمديد للرئيس ميشال سليمان وما اذا كان الفراغ سيقع على مستوى الرئاسة الاولى”.
