
وسأل الحزب: “اذا كانت المشكلة، حسب بعض سياسيي طرابلس ومشايخها، مع الحزب العربي الديمقراطي فقط، فما ذنب هؤلاء الابرياء والكثير غيرهم ممن اعتدي عليهم في السابق وأحرقت محلاتهم وقطعت أرزاقهم”.
وحمل الحزب “المسسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، لكل من يمنع دخول الجيش الى عمق باب التبانة”، متوجها “الى رئيس الجمهورية بضرورة كشف الاسباب التي تمنع هذا الدخول الى المنطقة المذكورة”.
واتهم الحزب فرع المعلومات بأنه “قد قام في السابق بدراسة كاملة ومفصلة عن أبناء جبل محسن: محلاتهم، منازهم وتحركاتهم”، وانه قدم هذه المعلومات “الى قادة المحاور التي يرعاها أمنيا، لتسهيل التعرض لهم وإيذائهم، توطيدا للفتنة كما حدث اليوم”.
