Site icon Lebanese Forces Official Website

منصور المعلّم

يسري انطباع عند اللبنانيين أنه في حال مثل الوزير عدنان منصور لبنان في مؤتر جنيف2، عندها سيكون النظام السوري ممثلاً بوزيري خارجية.

هذا ما كتبوه على مواقع التواصل الاجتماعي، وذهب بعضهم الى حد اعتبار ان الوزير منصور سيكون احرص في الدفاع عن نظام الأسد من الوزير وليد المعلّم.

هذا الانطباع لن يزعج على الأرجح الوزير منصور الذي لطالما زايد علناً وفي المحافل الدولية في التعبير عن التزامه بإملاءات تخالف أحيانا توجّه لبنان الرسمي.

فماذا علينا أن نتوقّع هذه المرة من وزير الخارجية اللبناني؟

فهل يستنسخ تماماً موقف النظام السوري، أم يشطح أبعد من ذلك؟ كل شيء وارد بحسب التجربة مع الوزير منصور.

فمعاليه، أولاً لا يحب النأي بالنفس عن الأزمة السورية، وهو منذ البداية ورغم اتخاذ حكومته موقفاً رسمياً يدعو الى النأي بالنفس، لم يخرج عنه اي موقف ينتقد انخراط “حزب الله” حتى النخاع في الحرب السورية. لا بل فعل العكس، ولم يوفّر مناسبة الا وانخرط فيها بالدافع عن النظام السوري الضالع في جرائم الارهاب في لبنان.

فماذا سننتظر منه في جنيف2؟ لا بدّ أن معاليه منشغل هذه الأيام في تحضير موقف “من كعب الدّست”، سيربك فيه كل من تسوّل له نفسه التعرّض للأسد والمستأسدين.

فمبروك عليكم منصور في جنيف2.

Exit mobile version