#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 2/11/2013

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

عطلة الأسبوع مفتوحة على متابعة حركة وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القاهرة والرياض، حول الملفين السوري والمصري، والعلاقة المتأزمة بين بلاده والسعودية.

وفي المحافل السياسية اللبنانية، من يترقب نتائج حركة كيري وما اذا كان سيليها تقارب سعودي – ايراني على قاعدة المطلب الاقتصادي لطهران والسياسي للرياض، وإمكان ترك ذلك أجواء انفراجية في المنطقة. وثمة من يشير في هذه المحافل إلى تجدد الاتصالات السعودية حول زيارة للرئيس سليمان إلى الرياض لم يتحدد وقتها بعد.

وعلى الصعيد الحكومي، التأليف مؤجل إلى ما بعد ظهور نتائج التحادث الأميركي – السعودي والتماس السعودي – الايراني.

محليا، وعلى الصعيد الأمني، أصيب أربعة أشخاص وخطف سبعة آخرون من سكان جبل محسن، عندما اعترضهم مسلحون أمام مدرسة دار السلام في طرابلس. وقد تحرك القضاء للتحقيق. كما أدان رئيس الجمهورية الحادث.

في شأن آخر، العالم غدا على موعد مع كسوف للشمس نتناوله في سياق النشرة.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

جريمة في وضح النهار كادت تودي بطرابلس مجددا إلى المواجهات. مجموعة مسلحة معروفة من باب التبانة، اختطفت عمالا كانوا عائدين في الباص إلى منازلهم في جبل محسن وأطلقت عليهم النار بالجملة. فما هو المخطط؟ ومن يهدف لإشعال الاشتباكات من جديد؟ من يضبط المسلحين المتفلتين من أي ضوابط وطنية وأخلاقية؟ ولماذا يستهدف الأبرياء العزل دون حسيب ولا رقيب؟ من يتحمل مسؤولية جر طرابلس للعبة النار المفتوحة؟

وعي أهالي الجرحى في جبل محسن اليوم، منع المحرضين ومنفذي الإعتداء من أخذ طرابلس مجددا إلى لعبة الميدان. فمن يضمن الوعي والمسؤولية في حال تكررت الإعتداءات الدموية؟

من اعتداء الشمال، إلى جريمة عاطفية في مستيتا – جبيل أودت بحياة أربعة، إلى ملاحقة مطلوبين في دار الواسعة في البقاع استشهد فيها عسكري. محطات أمنية شغلت الساعات الماضية، بينما كانت العناوين السياسية تترقب الخطوات العملية.

في الاعلام تحدد موعد لزيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان إلى المملكة العربية السعودية الثلاثاء المقبل، كما ذكرت صحيفة “عكاظ”، لكن مصادر بعبدا نفت للـNBN وجود موعد الثلاثاء، وقالت إن الاتصالات لا زالت جارية لتحديده، علما أن الأنباء تحدثت عن أن الدعوة التي وجهت للرئيس سليمان لزيارة الرياض لم تتضمن جدولا زمنيا واضحا، بل تضمنت ترحيبا بالزيارة من الخامس من الشهر الجاري وما بعده، دون تحديد جدول المواعيد أيضا.

وعلى الخط الحكومي، لا جديد يذكر، لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري ينظر بجدية إلى معادلة 9 – 9 – 6، ويأمل مجاراتها لتأليف حكومة، لأنها الأفضل للجميع ولا ترجح فريقا على آخر. رئيس المجلس لا يخفي وجود أسباب خارجية تسهم في عرقلة التأليف، إلى الشروط الداخلية التي تمنعه، ويسأل: أليس لافتا ألا تنتبه قوى 14 آذار إلى أن فريقنا مع وليد جنبلاط صار يملك الثلثين في الحكومة الحالية والأكثرية المطلقة في مجلس النواب؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

استعاض لبنان عن الخمول السياسي بعد زيارة الأخضر الإبراهيمي العابرة، بجملة أحداث أمنية في غير منطقة. خطف وضرب وإطلاق نار على الهوية، فخطف لفدية مالية، وقتل مروع لأسباب عاطفية.

في طرابلس ضرب مسلحو التبانة وأخواتها هيبة الدولة بعرض الحائط، وضربوا حصارا طائفيا على جبل محسن، فأحد من أبناء الجبل رجلا أو كهلا أو شابا أو حتى طفلا ممنوع عليه تخطي حدود الجبل، وإلا كان الضرب وإطلاق النار وإحتمال القتل بإنتظاره. فحادث اليوم وصوره، دليل على فظاعة ما يفرضه المسلحون.

مسلحون من نوع آخر في البقاع اختاروا الخطف وسيلة لتسوية خلافاتهم في تجارة المخدرات مع ألمانيين، حسب بعض الروايات. وإشتباك مسلح مع الجيش أدى الى استشهاد أحد عناصره وقتل أحد المطلوبين.

قتل من نوع آخر أيضا طاول أربعة اشخاص في مستيتا – جبيل بعد مطاردات وإشتباكات، والأسباب خلاف على فتاة.

قتل رخيص متعدد المناطق والمذاهب، وفي البلد من يدأب على التحريض ويرفض الجلوس الى طاولة الحوار.

الحوار المفترض في سوريا، تقلصت فرص بدئه في جينيف بعد رفض المعارضة المسلحة ودولتها الراعية، لكن في المقابل أيضا تتقلص مناطق سيطرة المسلحين مع تقدم يومي يحرزه الجيش السوري، وآخر وأبرز ما تحقق عاينته “المنار” في مدينة السفيرة كبرى الريف الحلبي.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

موسيقى الانتصار وأهازيج الفرح تتردد في صروح الثامن من آذار، واشنطن كتبت كتابها على طهران الاسلامية بعد طلاق وطول جفاء، وها هي الرياض الحردانة “تسنغف” أوباما.

وليكتمل الانتصار بتثبيت الكتفين، النائب وليد جنبلاط استعاد شققه المفتوحة في قلوب كل حلفاء دمشق، وما زعل الأسد إلا نوع من الاحتواء للزئبق الجنبلاطي الدوار.

أما الترجمة العملية لهذه التحولات التاريخية، فظهرت على شاكلة إملاءات على فريق الرابع عشر من آذار ومن لف لفه: حكومة 9 – 9 – 6 اليوم أو لا شيء غدا، ولم يقتصر الانذار على طيور الرابع عشر من آذار المذعورة بل تعداها ليشمل الرئيس ميقاتي، وقد لوح له الرئيس بري بصورة عبد الرحيم مراد، إذا استفاق اي نبض سني في عروقه.

ويعتبر الفريق الحاكم باسم الحلف الإقليمي – الدولي الجديد، أن انصياع الرئيس سليمان والرئيس تمام سلام للتهويل هو من باب تحصيل الحاصل. وهم يتفرجون الآن على رئيس الجمهورية المحرج الحائر كيف يتعاطى مع الدعوة التي تلقاها لزيارة السعودية المحاصرة، يلبيها أو لا يلبيها.

وفيما الدولة على هذه الحال من التمزق، سجلت اربعة وقائع مأسوية. الأولى، تمثلت بسقوط شهيد من الجيش في البقاع، والثانية في تسديد وزير الاتصالات نقولا صحناوي في الدقيقة الأخيرة الرسوم المستحقة على لبنان لمصلحة الكابل البحري، وإلا لكان استفاق اللبنانيون غدا بلا انترنت وقد فصلوا عن العالم المتحضر.

الثالثة، في اطلاق النار على باص في طرابلس يقل ركابا من جبل محسن وسقوط جرحى في صفوفهم. الواقعة الرابعة، اشتباك رجولي على خلفية نسوية أوقع أربعة قتلى وعددا من الجرحى في جبيل.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

إملأ الفراغ السياسي بالحدث الأمني المناسب.

هكذا باتت اللعبة السياسية: فلا جديد في لبنان في انتظار التطورات السورية، ولا جديد سياسيا في سوريا في انتظار الاجتماع الأممي – الروسي – الاميركي في الخامس من الجاري للبحث في تثبيت موعد جنيف 2، وإمكان حلحلة مشكلة رفض المعارضة المشاركة في ضوء الرفض السعودي للتسوية.

وفي الانتظار، يبقى الأمن عنوانا أول، ليتنقل خصوصا بين الشمال والبقاع: ففي الشمال، طرابلس مسرح دائم الجهوزية للاشتعال، والحوادث فيها باتت يومية لتبقي القلق دائما. أما البقاع، فتتشعب المشاكل فيه، بين ارهاب وخطف ومخدرات واشكالات فردية، يدفع الجيش اللبناني ثمنها، وآخر الشواهد شهيد جديد سقط اليوم.

ولكن السؤال البديهي، من يضمن ان يبقى الوضع محصورا بحدوده هذه، ومن يكفل عدم تفلته ليتحول فتنة متنقلة؟ ووسط حال التسيب هذه، وفي ظل المصير المجهول للمنطقة برمتها، تكثر المخاوف وتشرعن الهواجس، ومنها هواجس المسيحيين المشرقيين الذين عقدوا مؤتمرا اليوم عارضين لواقع حالهم وسبل الصمود في زمن عواصف التكفير والارهاب.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

من خرق قواعد اللعبة القذرة في طرابلس؟ وما هو اسم الطابور الخامس هذه المرة؟ ستة شباب من جبل محسن تعرضوا لكمين واستهدفوا بطلقات نارية، لا لذنب، سوى انتمائهم إلى تلك المنطقة، أو تلك الطائفة.

بشاعة الحادثة التي توقظ واحدا من أبشع مشاهد الحرب الأهلية السابقة، تبرأ منها الجميع، فهل تشكل بداية مصالحة أو على الأقل جرس إنذار بشأن ضرورة وقف القتال العبثي بين الجبل والتبانة؟

لكن جريمة طرابلس لم تكن يتيمة اليوم، ففوضى السلاح وسقوط هيبة الدولة، يقودان إلى استسهال القتل، هكذا استفاقت بلدة مستيتا على جريمة عاطفية أودت بحياة أربعة أشخاص.

لكن البلاد الغارقة في الفوضى الأمنية، لا تزال أجهزتها تعمل بجهد، فبعد منع ألبسة “هالوين” بحجة مخالفتها الدين، جاء منع منتج “كوكايين ليكويد” بسبب اسمه. لكن الطريف أن ما من منتج في الأسواق يحمل هذا الاسم.

لكن أدوات المنع اللبناني تبقى متواضعة أمام المنع الذي طال الإعلام المصري أمس، باسم يوسف وبرنامجه الساخر باتا غير مرغوب بهما في عهد النجم الطالع الجنرال عبد الفتاح السيسي. فهل عادت مصر إلى نقطة الصفر؟

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

بعد تفجيري مسجدي السلام والتقوى والاشتباكات التي اعقبتهما، اعتداءات متنقلة على مواطنين لبنانيين في طرابلس ذنبهم انهم من الطائفة العلوية.

والسؤال الذي يؤشر إلى الجهة التي تقف وراء مثل هذه الاعمال، من المستفيد؟ والجواب لكل انسان عاقل هو ان نظام القتل في سوريا هو المستفيد الأول في اطار سعيه المستمر عبر مخططاته التي يأتي في سياقها مخطط سماحة – المملوك وتفجير المسجدين، وما حصل اليوم أيضا من اعتداء على باص كان يقل عمالا اثناء عودتهم من مكان عملهم واطلاق النار عليهم.

وفي اول رد فعل على جريمة الاعتداء، أكد تيار “المستقبل” بأن ما يحصل يخدم النظام السوري ومخططاته وبهدف تحويل الأنظار عن عملية كشف المجرمين في تفجيري طرابلس.

وفيما استحوذت الجريمة على اهتمام كبار المسؤولين، أصدر النائب العام الاستئنافي في الشمال القاضي عمر حمزة استنابة قضائية للأجهزة الأمنية كافة للتحري والاستقصاء عن الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء على الفان والعمل على توقيفهم في الحال.

وفيما الرهان يبقى على وعي اللبنانيين للخروج من محاولات ادخالهم في اتون الفتنة، فان تقاعس وزير الاتصالات نقولا صحناوي كاد ان يدخل لبنان اليوم في كارثة اقتصادية ومالية، نتيجة التأخر في دفع المستحقات لكلفة الخطوط الدولية.

*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

كرة أمن متدحرجة عبثت بلبنان، أعنفها تلك التي أمسكت برأس الجبل فخطفت وأطلقت النار وأذلت عمالا على مرأى الجيش.

السبت الأمني افتتح منذ ليل أمس مع حكاية حب انتهت بأربعة قتلى في مستيتا. واستكمل النهار خيوطه البوليسية بخطف ألمانيين في البقاع نتيجة خلافات مالية.

لكل حادث أسبابه، لكن عنف الشمال لا يحتاج إلى سبب غير النفوس المعبأة. ليندلع ويتخذ أشكالا جرمية تشبه مدارس “داعشية” في التعامل مع الخصوم. ومن تأذوا وجرحوا اليوم لم يكونوا على جبهة جبل محسن بل هم عمال عائدون إلى منازلهم، أوقفوا على الهوية السياسية على أيدي مجموعات من باب التبانة، كما يقول “الحزب العربي الديمقراطي”. وأظهرت الصور أن آليات الجيش كانت حاضرة في المكان ولم يتدخل عناصرها لإنقاذ الضحية من الفريسة.

القضاء سطر استنابات لتحري المعتدين على حافلة العمال في محلة البوليفار والعمل لوقفهم في الحال. لكن ماذا تفعل الاستنابة إذا وصلت “على” باب قائد محور؟ وأين يصرفها الضحايا إذا التجأ الفاعلون إلى حماتهم من القادة؟

ما عاد يجدي التعامل بالأوراق الرسمية الرتيبة. فالعنف لا يستأذن قضاء ولا يرد قدرا. وميليشيات الحرب الشمالية أصبحوا نجوما على الشاشات وضيوفا أعزاء، يحملون رخص السلاح من دولتهم ويقاتلون بها ناسهم.

إستباحة طرابلس تطورت تقنيا وأصبحت على الهواء مباشرة، يتابعها القضاء والأجهزة كالأعزاء المشاهدين. ولو تحركت الأجهزة المعنية على الصورة وبالبث المشهود، لقبضت على كل من ضرب الأمن وتخفى بمظهر مدني من أسفل السهل إلى أعلى الجبل. لكن العراضة الأمنية هي نصف المعركة.

والقتال يأتيك أحيانا على شكل ذكريات تروى من الشمال بقالب شهال ممتد إلى قلب النار السورية. فهل سألت الدولة عن المجاهد جعفر داعي الاسلام الشهال الذي عاد من حلب مقاتلا يرفع راية “داعش”؟ وماذا عن مئة شاب لبناني قال إنهم ما زالوا محاصرين هناك؟

ما عاد هناك من إخلال في التوازن. والقتال في سوريا لم يعد محصورا في “حزب الله”. وإذا كان “المستقبل” يشترط خروج الحزب من سوريا لدخوله في الحكومة ووقف التعطيل، فلتكن الدعوة شاملة على الجميع، من عناصر الحزب إلى أولئك الشمالين الغارقين والمحاصرين في الميدان السوري.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل