
وكانت تركيا قد أعلنت في أيلول عن مفاوضات تجريها مع الشركة الصينية للمعدات الدقيقة والتصدير والاستيراد (تشاينا بريسيجن ماشينري امبورت اكسبورت كوربوريشن) لشراء أول نظام صاروخي بعيد المدى مضاد للطيران.
وأثارت هذه الخطوة انزعاج حلفاء تركيا في حلف الأطلسي خاصة الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على الشركة الصينية بسبب بيعها أسلحة وتكنولوجيا صاروخية لايران وسوريا.
ودافعت أنقرة عن خيار الصين مبررة قرارها حسب تصريحات صحفية لوزير الدفاع عصمت يلماظ بتقديم الصين “أفضل أسعار” وموافقتها على إنتاج هذه الأسلحة بالتعاون مع تركيا.
وتعتزم تركيا تعزيز دفاعها ضد هجمات جوية وصاروخية وتنويع مصادرها للتجهيزات والبحث عن شركاء لمشروع إنتاج مشترك للأسلحة.
