#adsense

بارود للبنان الحرّ: سلاح حزب الله بحاجة لحسم وعلينا ان نعطي اجوبة لمن لديهم هواجس

حجم الخط

رأى وزير الداخلية السابق زياد ان اعلان بعبدا كان موضع اجماع عند القوى السياسية، وعند المجتمع الدولي، متسائلاً لماذا اصبح الان مادة اشكالية؟

وقال في حديث للبنان الحر إنّ الإلتزام بإعلان بعبدا يجنّب دخول لبنان في العاصفة، فالبند المتعلّق بتحييد وليس بحياد لبنان عن الأزمات في المنطقة هو أحد العناوين الذي يحصّن لبنان داعيا إلى وجود حدّ أدنى من الحوار اللبناني اللبناني وسأل: هل يريد اللبنانيون ان تمرّ هذه العاصفة بأقل ضرر ممكن أم لا.

وعن سلاح حزب الله لفت بارود إلى أنّ الحوار لم يؤد إلى أي مكان وللأسف هذا يضرّ بالحزب كما اللبنانيين وهذا الموضوع بحاجة إلى حسم، فيجب علينا ان نعطي أجوبة لمن لديهم هواجس حول هذا السلاح.

وعن قضية خطف المواطن جوزيف صادر قال إنّ كلّ الخيوط التي استعملناها لم تؤدي إلى نتيجة وهذا أسوأ ما حصل معي في خلال فترة تواجدي في وزارة الداخلية لأنني شعرت ألا جواب لدي أعطيه لأهله، مشيرا إلى أنّ هذا الموضوع مرتبط أيضا بالتأزّم السياسيّ.

أضاف ردا على سؤال: انا لا أؤمن بالحياديّة متمنيا ان تحصل الانتخابات الرئاسية في موعدها.

وأكّد بارود انه ليس مرشحاً للرئاسة ومن المبكر الحديث عن الاسماء المرشحة وقال قد افكر بالترشح عند اقرار الاقتراع المباشر

واشار الى ان الرئيس القوي هو رئيس يمارس صلاحياته بشكل مستقل وقوي والرئيس ميشال سليمان يحاول ان يكون على مسافة واحدة من جميع الفرقاء، متسائلاً هل القوي مسيحياً يستطيع ان يكون رئيسا من دون مراعاة الاخرين على المستوى المسيحي؟، وهل المطلوب ان يكون رئيس الجمهورية من دون حالة تمثيلية؟، معتبراً ان المطلوب ان لا يكون الرئيس الجديد رئيس تحدي او مواجهة مع اي فريق من اللبنانيين.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل