أسئلة طرحتها القبس على مصادر غربية رفيعة المستوى، وكان الجواب: “إن احتمالات انعقاد “جنيف ـــ 2″ تتضاءل مع اتساع رقعة العمليات العسكرية على الأرض، ويوماً بعد آخر تبرز قوى عسكرية تريد موقعاً سياسياً في أي معادلة حلّ تُحاك في سوريا”.
وأضافت المصادر انه “وبالرغم من الزخم الإعلامي لحراك الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي، فإن هذا الحراك ما زال يصطدم بمن يمثل المعارضة ومن يمثل النظام، وماذا عن مصير قوى الأمر الواقع كـ”النصرة” و”داعش”.
وأضافت المصادر ان “جنيف ـــ 2” يواجه معضلة ذات وجهين، فانعقاده بمشاركة “النصرة” و”داعش” أمر مستحيل، وإبعادهما يجعل آلية تنفيذ أي توصيات أمرا مستحيلا، فبالتالي تختم المصادر: “جنيف ـــ 2 يواجه المستحيلات”.
وأشارت إلى أن “الواقع في سوريا، في ظل تضارب المواقف الدولية، مفتوح على كل الاحتمالات، مما يعني ان رقعة التطرف والقتال والتحرر قد تتغير وفقاً للخريطة الميدانية المتحركة”.
