استنكر رئيس” لقاء الاعتدال المدني” النائب السابق مصباح الاحدب “الاعتداء على عمال ابرياء من جبل محسن خلال عودتهم من عملهم”، محملا “الدولة تبعات هذا العمل المدان”.
وقال خلال استقباله وفودا شعبية امت دارته في طرابلس: “ان عمال جبل محسن محتضنون من قبل المؤسسات التي يعملون فيها، ولا مشكلة لديهم مع محيطهم ومع زملائهم الذين يتعاملون معهم كاخوة، انما المشكلة في تأمين سلامتهم خلال انتقالهم من والى مراكز عملهم، وهذه مسؤولية الدولة التي عليها واجب حماية اللبنانيين كافة”.
اضاف: “اريد ان احذر من امر خطير، وهو موقف المجلس الاسلامي العلوي الذي تبنى علي عيد وقدمه كرمز للطائفة العلوية، وهو متهم بتهريب من قام بتفجير مسجدين في طرابلس سقط ضحيتهما العشرات من الابرياء من ابناء المدينة، ومن بينهم مواطنون من الطائفة العلوية، فمن غير المقبول تحويل الطائفة العلوية الى متراس يحمي الارهابيين، الامر الذي يشوه صورتها ويقدمها كحامية للارهاب، لان المشكلة مع الحزب العربي الديمقراطي الذي يصادر قرارات الطائفة وليس مع ابناء طرابلس من الطائفة العلوية”.
وناشد “رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الطلب من وزير العدل اعطاء التوجيهات اللازمة للقضاء للاسراع بالبت بموضوع علي عيد واصدار المذكرات الواجب اتخاذها بحقه، لتمنعه عن حضور جلسات التحقيق، كما نسأل وزير العدل ما اذا كان وجه مذكرة الى السلطات السورية لاسترداد احمد مرعي المتهم بالتفجير في طرابلس، والذي قام سائق علي عيد بتهريبه الى سوريا”.
وسأل: “ما الذي ينتظرونه الان لعقد جلسة لمجلس الوزراء وحل الحزب العربي الديمقراطي؟ هل ينتظرون ان تأخذ الفتنة طريقها بين ابناء طرابلس من السنة والعلويين!! هذا الامر برسم رئيسي الجمهورية والحكومة ووزير العدل، وان أي تأخر باتخاذ القرار المناسب لمعالجة هذا الموضوع سيحمل الدولة مسؤولية الفتنة في طرابلس”.