#adsense

منصور من المطار: على العرب ان يبذلوا الجهود اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار لسوريا

حجم الخط

غادر بيروت صباح الأحد، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور متوجها الى القاهرة، للمشاركة في حضور المؤتمر غير العادي لوزراء الخارجية العرب الذي ينعقد في مقر جامعة الدول العربية للبحث في الموضوع السوري، لا سيما لجهة انعقاد مؤتمر جنيف-2.

وفي المطار تحدث الوزير منصور عن مشاركة لبنان ودوره في هذا الاجتماع فقال: “ان الاجتماع غير العادي الذي سينعقد اليوم لوزراء الخارجية العرب سيتناول الموضوع السوري، لا سيما مشاركة الجامعة العربية والدول المنضوية لديها في المؤتمر المزمع عقده في جنيف من أجل إيجاد الحل السياسي للازمة السورية”.

سئل: هل ستعقدون على هامش المؤتمر لقاءات ثنائية مع الوزراء العرب لبحث الأوضاع الراهنة في سوريا وتأثيرها على لبنان؟

أجاب: “من المحتمل جدا ان تكون لي لقاءات جانبية، خصوصا وان الاجتماع هذا اليوم سيبدأ اعماله عند السادسة مساء، وسيكون لدينا متسع من الوقت للقاء الأخوة وزراء الخارجية العرب”.

سئل: ماذا تتوقع ان يثمر الاجتماع هذه المرة، بعد ان تعثرت اجتماعات الجامعة العربية سابقا بما يختص بالموضوع السوري بالتحديد؟

أجاب: “نتمنى هذه المرة ان يتوصل العرب الى تفاهم مشترك من أجل حمل الجهات المعنية للذهاب الى جنيف، لا سيما المعارضة السورية، اذ ان النظام والحكومة في سوريا قد أبدت استعدادها للمشاركة في هذا المؤتمر، ولكن يجب ان يكون هناك ايضا إجماع من الأطراف المعنية من المعارضة وايضا من الدول الفاعلة على الساحة الاقليمية والدولية، اي انه يجب ان تتضافر كل الجهود من أجل توفير المناخ الملائم لإنجاح هذا المؤتمر المزمع عقده، والذي نتمنى ان يحصل في أول فرصة، خصوصا وان الشقيقة سوريا عانت الكثير الكثير خلال العامين والنصف الماضية من جراء دورة العنف التي لم تتوقف وآن الآوان لإيجاد الحل السياسي، وعلى العرب ان يبذلوا الجهود الضرورية اللازمة من أجل إنجاح المؤتمر او من أجل الذهاب الى جنيف بلغة واحدة ومن أجل تحقيق السلام والاستقرار لسوريا الذي هو في نهاية الأمر استقرار وأمان للمنطقة كلها”.

وردا على سؤال عما اذا كان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل سيشارك في اجتماع الجامعة العربية، وفي حال مشاركته، هل سيكون لك لقاء ثنائي معه؟

قال الوزير منصور: “بطبيعة الحال سيكون اللقاء مع جميع الاخوة وزراء الخارجية العرب وان لم يكن هناك اجتماعات ثنائية ربما لان الوقت لا يتسع لفعل ذلك، ولكن سيكون لنا لقاء جماعي ولقاء مشترك للبحث في الأمر الذي يعنينا جميعا، اما في ما يتعلق بحضور الأمير سعود الفيصل لست على علم اذا كان سيحضر اليوم او سينوب عنه أحد، علينا ان ننتظر”.

سئل: فهمنا من تصريحات الموفد الأممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي السبت ان جميع الأطراف تقريبا قد وافقت على جنيف-2، برأيكم ما هي العقبات التي تعترض هذا المؤتمر الدولي حتى الآن؟

أجاب: “ما قاله الاخضر الابراهيمي ان الدول المعنية بالأزمة السورية وافقت على عقد اجتماع جنيف-2، وهذا أمر صحيح، فعندما نتكلم عن الولايات المتحدة الاميركية وروسيا او عن ايران او عن دول عربية معينة فهذا الشيء مهم، ولكن الأهم هو موافقة الحكومة السوريا وأيضا المعارضة الوطنية السورية بالذهاب الى جنيف”.

أضاف: “لنفترض مثلا على سبيل المثال، ان المعارضة لم تشارك، عندئذ المؤتمر لا يمكن ان يعطي النتيجة المرجوة او ان حتى الدول التي مهدت لهذا الاجتماع لا أعتقد انه في حال اعتراض المعارضة او عدم ذهابها الى جنيف سيمهد الطريق لعقد هذا المؤتمر”.

سئل: رئيس الإئتلاف السوري احمد الجربا أعلن السبت رفض حضور هذا المؤتمر، كيف تعلقون على الأمر؟

أجاب: “على كل حال هذا اليوم كفيل ان يعطينا النتيجة”.

سئل: هل تلقى لبنان بالسر او بالعلن دعوة للمشاركة في حضور جنيف-2، من السيد الاخضر الابراهيمي خلال زيارته الأخيرة لبيروت؟

أجاب:” حتى الآن ليس هناك من دعوة رسمية وجهت الى الدول، وعندما توجه الدعوات لكل حادث حديث”.

سئل: ماذا تتوقعون من اللقاء الاميركي-السعودي اليوم وانعكاسه على حلحلة الأمور في سوريا والمنطقة؟

أجاب:” نأمل ان يتم بصورة إيجابية وان يسفر عن نتيجة إيجابية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل