#adsense

لقاء سياسي – نيابي في طرابلس: اي عمل فوضوي لن يؤدي الا لتغطية الجريمة الكبرى ويقدم هدية لنظام الاسد

حجم الخط

عقد إجتماع نيابي – سياسي في دارة النائب محمد كبارة في طرابلس، حضره النواب: سمير الجسر، بدر ونوس، وخضر حبيب، النائب السابق مصطفى علوش، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري لشؤون الشمال عبد الغني كبارة، والعقيد المتقاعد عميد حمود.

وعرض المجتمعون الإعتداءات المتكررة التي تطال المواطنين العلويين الآمنين، وآخرها ما حدث في الإعتداء على العمال العائدين من عملهم. كما عرضوا الإعتداءات التي طالت العسكريين اللبنانيين، وإستمرار عمليات القنص على الرغم من إنتشار الجيش في مناطق التوتر.

و إذ دان المجتمعون الإعتداء الذي طال المواطنين الآمنين، دعوا القوى الأمنية الى “كشف وملاحقة مرتكبيها، مشددين أن هذا الإعتداء غريب على تاريخ، وتقاليد وأخلاق أهالي مدينة طرابلس.

وأكدوا أن الجيش والقوى الأمنية، هما ضمان أمن المواطنين، وسلم الأهالي، وأي إعتداء يطال أفرادهما هو جزء من المؤامرة على أمن المدينة.

واعتبروا أن إستمرار عملية القنص يشكل تهديدا لأمن الناس، ويتسبب بإندلاع الإشتبكات كما حصل في أوقات سابقة، لذلك فعلى الجيش معالجة هذه القضية بحزم وجدية، وأن كل ما يحدث، لا ينبغي أن يحرف الأنظار عن القضية الأساس، وهي قضية الإنفجارين اللذين إستهدفا طرابلس، وضرورة ملاحقة الشبكة الإرهابية التي نفذتها، وتم الكشف عنها، وعن إرتباطها بالمخابرات السورية.

واستنكروا الحملات المغرضة والمشبوهة التي تطال شعبة المعلومات، هذه المؤسسة الوطنية التي أثبتت كفاءتها في كشف الجرائم وشبكات التجسس.

ورأوا أن أي عمل إجرامي وفوضوي تحت شعار رد الفعل على جريمة طرابلس، لن يؤدي إلا الى التغطية على الجريمة الإرهابية الكبرى، ويعطي هدية رخيصة لنظام بشار الأسد ليستعملها في الدعاية لنفسه على أساس أنه حامي الأقليات.

واوضحوا أن الجريمة الإرهابية التي طالت المدينة، هي محط إهتمام ومتابعة مستمرين، ولن يفيد أي تابع تافه لنظام بشار أن يتحدى القانون والعدالة تحت شعارات الزعامة، وإتهام الآخرين بالمؤامرة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل