#adsense

الراعي في عشاء مؤسسة البطريرك صفير: هو ذخيرة ومنارة للخير والإنسانية

حجم الخط

أقامت مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية عشاءها السنوي في فندق الحبتور – سن الفيل، في حضور وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال فادي عبود ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الكاردينال نصرالله صفير، النائب فادي كرم ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المستشار السياسي للرئيس سعد الحريري د. داود الصايغ وعدد من المطارنة الموارنة وأعضاء المؤسسة ومجلس الأمناء وفاعليات سياسية واجتماعية وروحية وإعلامية وعسكرية وقضائية.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة عريف الاحتفال الاعلامي انطوان سعد.

وبعد كلمة لرئيس المؤسسة الدكتور الياس صفير، ألقى الكاردينال صفير كلمة قال فيها:

“الشكر لله أولا، على فيض نعمه، وقد أعطاني ان أكون معكم، مرة بعد، لأعبر عن محبتي وشكري، على ما تبذلونه، بتوفير المساعات الممكنة، لعدد متزايد من الطلاب، لمتابعة تحصيلهم العلمي، وتأهيلهم لخدمة الوطن والمواطن”.

أضاف: “ان التضامن بين القادر والمحتاج، بروح المحبة والكرامة، يساعد على تنشئة أجيال صالحة، لبناء المستقبل الأفضل للجميع، ويوطد الصمود والاستقرار، في أرض الآباء والأجداد، ويحد من سلبيات التفاوت الاجتماعي، والتصنيف الطبقي، الذي يزعزع الوحدة الوطنية، وينتقص الشراكة الانسانية. ويسعدني، هذه الليلة، ان تقوم المؤسسة، وعلى رأسها ولدنا وطبيبنا الدكتور الياس سعيد صفير، بالتعبير عن الوفاء، لبعض أبنائنا الأحباء، الذين تميزوا بخدماتهم ومساهماتهم، المادية والمعنوية، فلهم منا كل الامتنان والدعاء الى الله، ليحفظهم ويحفظ المؤسسة، بلجنتها الادارية ومجلس أمنائها ويفيض عليكم جميعا الخير والبركة”.

وختم: “ختاما، أبدي تقديري واعتزازي، برعاية أخي، صاحب الغبطة والنيافة الكلي الطوبى، للمؤسسة، كما لكل عمل طيب، اليوم وغدا ان شاء الله”.

وألقى الراعي كلمة توجه في مستهلها الى ممثل رئيس الجمهورية: “يسعدني ان أوجه من خلالكم صاحب المعالي تحية كبيرة لرئيس الجمهورية الذي نرجو له النجاح والتوفيق في جمع الشعب اللبناني ونشكره على إيفادكم لتكريم كبيرنا صاحب الغبطة والنيافة أبانا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، كما أرجو ان تحملوا الشكر والتقدير لرئيس مجلس النواب والوزراء شاكرينهما ايضا على العاطفة في هذا التكريم”.

أضاف: “بدوري أوجه كلمة محبة كبيرة لأبينا صاحب الغبطة والنيافة فهو ليس فقط ذخيرة في البطريركية بل في كل لبنان، وكل مرة في اي مكان او مناسبة يلفظ اسم البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير يعبر الشعب تصفيقا تعبيرا لمحبته لهذا البطريرك الكبير. نسأل الله ان يطيل بعمره ليبقى أمامنا منارة للخير والمحبة والانسانية”.

ونوه “بما تقوم به المؤسسة من مساعدات للطلاب المحتاجين لإكمال دراستهم”، وأكد ان “مجد لبنان في وحدة وتضامن شعبه فهذا يبقى شعارنا وسعينا بالرغم من المساعي المرفوضة نحو التفرقة والنزاع. وما يجري اليوم من انقسام عميق يشطر لبنان الى شطرين ويعطل قيام المؤسسات وحكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات المنذرة بأشد الاخطار”.

وأبدى أسفه “كيف ان الذين من الشعب انتدبوا من أجل ان يكونوا يدا بيد لمجد لبنان يمعنون في خلاف كل هذا”، معلنا “رفض ذلك رفضا قاطعا”.

وسأل الله أن “يمس ضمائر المسؤولين عن كل ما وصلنا اليه من تراجع وانحطاط على المستوى السياسي والاقتصادي والامني لكي يدركوا انهم يسيئون ليس فقط الى لبنان ومجده بل الى الله”. وأبدى أسفه “للضحايا الذين يسقطون من الجيش اللبناني وآخرهم شهيد سقط في بعلبك، والضحايا البريئة التي سقطت في طرابلس وفي حادثة مستيتا – جبيل، وبالرغم من كل ذلك نجدد إيماننا اننا معا مسلمين ومسيحيين نعمل من أجل لبنان وخدمة الانسان”.

ودعا الحاضرين إلى “الوقوف دقيقة صمت حدادا على أنفس الضحايا”.

وفي الختام وزعت الدروع التقديرية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل