
وتابع في تصريح صادر عن مكتبه الاعلامي: “ان هذه الجريمة النكراء التي استهدفت مواطنين مدنيين لبنانيين من سكان جبل محسن انما تخدم مصلحة اعداء لبنان، وهي تذكرنا بالجرائم المشبوهة المدبرة التي كانت تشهدها الاحداث المأساوية المؤسفة التي عاشها اللبنانيون”.
واضاف: “ان اهالي جبل محسن هم ابناء طرابلس الابية بل هم مواطنون لبنانيون وهم اخوتنا في الوطن ومن يقوم باستهدافهم لانهم من سكان جبل محسن هو مجرم مشبوه يجب ان يدان ويحاكم ولا علاقة لباقي سكان طرابلس بهذا العمل المجرم والجبان. كما لا علاقة لاهل جبل محسن بالجرائم التي سبق ان استهدفت طرابلس وارتكبها افراد مجرمون يسكنون هذه المنطقة”.
وختم السنيورة: “اود ان اشدد باسمي وباسم زملائي النواب في كتلة المستقبل ومن امثل على ادانة ورفض هكذا اعمال اجرامية مشبوهة وعلى السلطات القضائية اجراء التحقيقات اللازمة وانزال اشد العقوبات بالمجرمين.
