في اطار حركة الاتصالات العربية، يزور الرئيس ميشال سليمان الرياض بعد مغادرة وزير الخارجية الاميركي جون كيري اياها ولقائه مسؤولين في المملكة وتفعيل التشاور في شأن مجمل الملفات العربية. وعلمت “النهار” ان قنوات الاتصال بين بيروت والرياض تحضّر لزيارة مرتقبة للرئيس سليمان للمملكة في وقت قريب. وأوضحت مصادر مواكبة ان استمزاجا حصل بين البلدين حول امكان القيام بالزيارة غدا الثلثاء، لكن ارتباط الرئيس سليمان بافتتاح السنة القضائية، وكذلك باطلاق حملة مساعدة أطفال SOS في السابع من الشهر الجاري، أديا الى البحث في موعد جديد.
وقالت المصادر إن السعودية التي أرجأت سابقا دعوة الرئيس سليمان بعد مشاركته في أعمال الدورة العادية للجمعية العمومية للامم المتحدة في ايلول الماضي، اتخذت هذه الخطوة لاعتبارات تتعلق بما كان يدور بين الولايات المتحدة وايران، مما أدى الى فرملة نشاطاتها على أكثر من صعيد، مع العلم ان اللقاء الذي جمع سليمان ووزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في نيويورك كان بالغ الود. لذا فان العودة الى تحريك موعد زيارة رئيس الجمهورية للرياض يعني ان مرحلة الفرملة في سياسة المملكة قد انتهت . وتوقعت المصادر ان تتم الزيارة في بحر الاسبوع المقبل او في الاسبوع الذي يليه.