شهدت عدة مدن إيرانية مسيرات حاشدة الاثنين، بمناسبة ما يُعرف باسم “يوم مقارعة الاستكبار العالمي”، الذي يوافق ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران قبل 34 عاماً، أثناء أحداث الثورة الإسلامية.
وردد المتظاهرون، الذين احتشدوا أمام المقر السابق لسفارة الولايات المتحدة في طهران، والذي يسميه المسؤولون الإيرانيون “وكر التجسس الأميركي”، شعار “الموت لأميركا”، كما قاموا بإحراق علمي الولايات المتحدة وإسرائيل، ودمى للرئيس الأميركي، باراك أوباما.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن آلاف الطلاب الجامعيين شاركوا في إحياء “يوم مقارعة الاستكبار”، ورددوا الهتافات المناوئة لأميركا وإسرائيل، وشعارات أخرى منها: “الإيراني يموت ولا يساوم”، و “الطالب يموت ولا يهادن”، و”هذه الجموع جاءت لتلبية نداء القائد.”
وذكرت وكالة “فارس” أنه تم إقامة معرض يبين ما أسمتها “الجرائم الأمريكية ضد الشعب الإيراني”، لافتةً إلى أن اليافطات التي حملها المتظاهرون، والشعارات التي أطلقوها، أكدت على “صمود الشعب الإيراني، وعدم مهادنته في مواجهة القوى الكبرى والصهيونية.”
يُذكر أن مجموعة من الطلبة من أنصار الخميني، الزعيم الروحي للثورة الإسلامية، قاموا باقتحام مقر السفارة الأميركية في طهران، في الرابع من تشرين الثاني 1979، احتجاجاً على ما اعتبروها “مؤامرة أميركية” ضد الشعب الإيراني.