الحجار، أوضح في حديث الى إذاعة صوت لبنان (100.5) أن “اللقاء المقرر الخميس المقبل بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” يدخل في خانة التواصل مع الجميع، وليس موجهاً ضد أي جهة او رداً على مواقف أي جهة”.
حكوميا، رأى الحجار أن “المشكلة في البلد لا تزال نفسها وهي السلاح المتفلت الخارج عن اطار الدولة والمؤتمر بالخارج، وعلى رأسه سلاح “حزب الله”. هذا الامر لا يمكن أن يستمر وسنواجهه بكل الوسائل الديمقراطية”. وأشار الى أن “اعلان بعبدا يعيد للدولة ابسط مقومات استمرارها”.
وقال: “لا يمكن تأليف حكومة شراكة في ظل قتال حزب الله في سوريا واعتماد الحزب على اجندة ايرانية – فارسية”.
