
وتابع في مؤتمر صحافي: “لقد بدأت المقالة بعبارات القصد منها اهانة الصيدلي الذي وصفته بصاحب دكان ووصفته بأنه تاجر بما يوحي بأن التجارة عمل غير شريف علما ان مهنة الصيدلة لا تخضع لمفاهيم التجارة. لم يكلف صاحب المقالة نفسه عناء الاتصال بنقابة الصيادلة فاستند في تحليله الى معطيات هي اشبه (الخبريات غير الموثقة)”.
وقال: “من هنا وبعد اجتماع طارىء في مجلس النقابة ونظرا للمغالطات الخطيرة التي تضمنتها مقالة الاخبار، تضع النقابة بتصرف الرأي العام حقائق عدة. من هنا يهم النقابة ان تؤكد ان الدواء ليس سلعة تقدم الى الزبون. الصيدلي يعمل طيلة النهار ويسهر حتى ساعات متأخرة من الليل معرضا نفسه لشتى انواع الاخطار الجسدية والمادية من اجل تقديم الدواء الانجع للمريض اضافة الى الارشاد والتثقيف الصحي عبر الاستشارات المجانية التي يوصفها”.
واعتبر ما يقال “تجنيا وافتراء واخبارا في حق مروجي هذه الشائعات ونطلب من القضاء والنيابة العامة التحرك لإجراء المقتضى وملاحقة هؤلاء المغرضين الذين يرمون الى زعزعة ثقة الناس بالقطاع الصيدلي والنقابة التي ستتخذ صفة الادعاء بحق هؤلاء. اما القول ان الصيدليات تبيع ادوية منتهية الصلاحية فذلك عار عن الصحة تماما وواضح ذلك من خلال التفتيش الذي تقوم به وزارة الصحة ونقابة الصيادلة والتزام الصيادلة انفسهم بالامر حفاظا على صحة المواطن”.
وختم: “النقابة التي تعلم جيدا ان الهدف من هذه الحملات والشائعات هو زعزعة ثقة المواطنين بها وبالجسم الصيدلي الحريص كما قلنا ووزارة الصحة على السلامة العامة والامن الصحي للبنانيين، تضع هذه الحقائق برسم اللبنانيين عموما والمرضى خصوصا الذين هم الادرى بما يربطهم بالصيادلة من علاقات ثقة وصداقة طابعها رسالي انساني أقسم الصيدلي اليمين للعمل بها والحفاظ عليها”.
