نبه عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري الى أن “الاوضاع دقيقة، والفتنة تحوم في اكثر من مكان في لبنان، والاسباب اصبحت متراكمة”، مستدركا بالقول إن “ما يطمئن هو اجماع القيادات السياسية والمرجعيات الروحية والمحلية على رفض الفتنة وعلى ان الدخول في باب الفتنة لا يوصلنا الا الى المجهول الرهيب والى الكوارث”.
وشكر حوري، في حديث الى إذاعة “الشرق”، جهود الفعاليات الوطنية عموما ونواب وفعاليات الشمال خصوصاً التي تساعد على وأد الفتنة، متمنياً أن ترى هذه الخطوات نتائج طيبة وايجابية. وشدد على ضرورة أن تفرض الدولة اللبنانية هيبتها في كل المناطق، وليس ان تفرض هيبتها بطريقة استنسابية، مطالباً بأن “ترى الدولة الجميع بعين واحدة”.
وعن مؤتمر قوى “14 آذار” في طرابلس، أوضح أن “هناك جهدا حثيثا لإعداد مؤتمر وطني في الشمال، وهذا المؤتمر ليس طابعه محليا ضيقا، ومضمونه وطني للتأكيد على الثوابت الوطنية وللتأكيد على الانتماء للوطن وعلى ان الطوائف ما هي الا مكونات تحت سقف الوطن والدستور”.
أما عن زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى السعودية هذا الاسبوع، قال: “لا معلومات لدي عن هذا الموضوع، ولكن علمنا من وسائل الاعلام ان الدعوة وُجهت للرئيس سليمان للذهاب الى السعودية واعتقد أنه في صدد تلبيتها”.
أضاف: “المملكة العربية تقوم بدور ايجابي على المستوى اللبناني وهي تحاول دائما ان تدعم وحدة اللبنانيين والاستقرار في لبنان، الى ذلك، أكد حوري أن “ملوك التعطيل هم فريق 8 آذار، ويحاولون ان يوجهوا الاتهامات بالتعطيل لفريقنا السياسي، ولكن هذا الاسلوب لم يعد ينطلي على احد”.