اتهم الموقوفون الإسلاميون في سجن رومية، وسائل إعلامية بتشويه سمعتهم وتلفيق الأخبار عنهم، في حملة تضليل تتزعمها قناة “الجديد”، مثل القول أنهم يرفضون التفتيش او انهم يملكون اسلحة ومتفجرات او يقتلون ويعذبون غيرهم.
وشكا الموقوفون في بيان منسوب لهم، حجم المعاناة اللاحقة بهم منذ ست سنوات، من حبس انفرادي لاسابيع وشهور الى جلد “بالصباط” وضرب بالعصي والهراوات في الغرف المظلمة والاقبية العفنة، فضلاً عن الظلم في المحاكمات.
وسخر البيان من اتهام بعض الموقوفين قيادة الجبهات في سوريا، والتنسيق للمقاتلين في الشرق والغرب، واصفين هذا الكلام بالكذب والدجل وبأنه محض افتراء وتهويل وتهويش، وأعربوا عن خشيتهم من أن يكون ذلك تحضيرا “لامر عظيم”، لأن كل من زار رومية، يعلم انه لا تمر نملة دون ان تفتش وكاميرات المراقبة في كل مكان حسب البيان.