ووضع الخيال مؤتمر صحافي عملية الإعتداء على بعض شباب جبل محسن في إطار إستكمال النظام السوري وأتباعه لمخططاتهم، مطالباً بنفس الوقت عدم التلكؤ في متابعة الملاحقات السابقة المتعلقة بتفجيري التقوى والسلام والتي تعتبر الأساس في عملية إحقاق الحق.
ورفض الخيال إتهام أبناء طرابلس بالمذهبية، خصوصا أنه صدر ممن أدخل لبنان في وحول الملف السوري “حماية لمقامات مقدسة في العلن، ولنظام ظالمٍ في الواقع”، ودعا قيادات مدينة طرابلس وتياراتها كافة إلى الخروج من الشرذمة السياسية التي يعانيها لبنان والإنضمام إلى مؤتمر خاص يعالج كافة المسائل التي تهم المدينة وأهلها.
