
وناشد الحزب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان “العمل على تأمين حضور لبناني رفيع في المؤتمر الدولي، مزودا بموقف واحد لا لبس فيه، على أن يكون الملف اللبناني مكتملا في كل النواحي التي تشكل مصدر عناء للبنان جراء الأزمة السورية، وفي مقدمها ملف النازحين والانتهاكات السورية للمناطق الحدودية شمالا وشرقا، والضلوع السوري في التفجيرات الحاصلة أو التي اكتشفت قبل تنفيذها، على أن يتضمن الموقف اللبناني خطة واضحة لمعالجة هذه الأزمة بما فيها طرح توزيع النازحين على الدول القادرة وانقاذ لبنان من أزمة محتومة على كل المستويات الامنية والمعيشية والانسانية، خاصة وأن الامر لم يعد يقتصر على النازحين الموجودين والذين بات عددهم يلامس عتبة المليوني شخص، وهو رقم يفوق قدرات لبنان، بل يجب ترقب المزيد من الوافدين في حال استمرت المعارك في سوريا، بالاضافة الى الولادات المسجلة على الأراضي اللبنانية، وهي بلغت وفق تقرير مفوضية الامم المتحدة 8000 مولود سوري، وهو رقم لا يغطي سوى المسجلين لدى هيئات المنظمة الدولية ولفترة قصيرة”.
وشدد على “أهمية الخروج من الدوامة التي تحكم طرابلس وتتحكم بمفاصلها، وذلك من خلال وضع حد لكل الحالات الشاذة القائمة في المدينة، وتوفير كل الدعم للجيش والقوى الامنية، واعطاء مهلة 48 ساعة قبل البدء بحملة أمنية واسعة، تهدف الى الغاء كل سلاح خاص، وتنفيذ مذكرات التوقيف الصادرة بحق الضالعين في الاحداث، خصوصا المشتبه فيهم بتفجيري المسجدين”.
