
وتوجه رعد في خلال احتفال تأبيني في بلدة حاروف -النبطية، لفريق الرابع عشر من آذار، بسؤال لقوى 14 اذار: “هل تريدون للبنان نموذجا في التعايش نشهد صوره ومشاهده اليومية في ما يحدث في طرابلس والشمال”، وطالبه بـ “التعقل والهدوء ونبذ الأحقاد والتصرف بعقلانية وإلى التفكير بمستوى آمال شعوب منطقتنا وبمستوى الشعارات التي رفعتموها ولا تعرفون معناها”، موضحا أنهم “رفعوا شعار العبور إلى الدولة فيما لم يبقوا شيئا من مؤسسات الدولة، حتى مؤسسة الجيش الباقية بدأوا بالهجوم عليها”.
واعتبر رعد أن قوى 14 أذار أسقطت كل الإدارات بنهجها الطائفي، ودعاها الى ملاقاة تحالف 8 أذار في حكومة يأخذ فيها كل طرف حجمه، لافتاً إلى انه “لولا المقاومة لما بقي واحد منكم يحق له الكلام، فإذا كنتم تتكلمون فبفضل أداء المقاومة وحكمتها وصبرها وواقعيتها”.
وأكّد تجديد “المقاومة وعلى أبواب محرم الحرام عهدها مع الإمام الحسين”، وإدراكها “ان من وطَّن نفسه على لقاء الله يرحل مع الحسين إلى كربلاء حيث تكون وحيث يكون الزمن العاشورائي”.
