#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الإثنين في 4/11/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

في عطلة رأس السنة الهجرية، حركة سياسية خفيفة، ومواقف تتقاذف كرة الإتهامات المتبادلة حول تعطيل تأليف الحكومة، ونفي النائب جنبلاط أن يكون وجه رسالة الى الرئيس السوري.

ولقد برز كلام لوزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعد محادثاته في الرياض، بعدم السماح ل”حزب الله” بأن يحدد مستقبل لبنان، فيما توجه السفير هيل الى الدوحة، وأعلن قبل ذلك أن إدارة بلاده لا تتدخل في الأرقام في ما يتعلق بوزراء الحكومة الجديدة في لبنان.

محادثات كيري والفيصل في الرياض، ركزت على تضييق هوة التباينات في المواضيع التكتيكية، وتأكيد الإتفاق في المواضيع الإستراتيجية.

وبينما قال كيري إن بلاده لن تسمح لإيران بإمتلاك قنبلة نووية، أعرب روحاني عن عدم تفاؤله بالمفاوضات حول الملف النووي.

وفي القاهرة، أرجئت محاكمة مرسي إلى الثامن من كانون الثاني، ونقل إلى سجن برج العرب. ونبدأ نشرتنا من محاكمة مرسي الذي قال من داخل قفص المحكمة: أنا الرئيس الشرعي لمصر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

على عجل تحضر ملفات جنيف 2 عدة وعديدا.

الطريق إلى المؤتمر تبدو سالكة بوجود إجماع إقليمي – دولي على ضرورة إنجاح جنيف 2.

قرارات العرب في القاهرة أمس ومضمون الكلام السعودي اليوم، يعني إزالة آخر المطبات التي كانت تعترض طريق جنيف بفعل جهود أميركية.

نجح جون كيري بإعادة الحرارة إلى العلاقات بين واشنطن والرياض، من خلال إسترضاء السعوديين قبل وصوله إلى الرياض. كيري ضيق مساحة الخلاف إلى حدود التكتيك وليس الأهداف المعنية بإنتقال السلطة السورية. وبعد الاجتماع مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، أبدى الديبلوماسي الأميركي إعجابه بحكمة العاهل السعودي، ما يعني التوافق الذي ظهره الأمير سعود الفيصل بجملة معبرة: المملكة تدرك أهمية المفاوضات لحل الأزمات على ان لا تطول.

السقف السياسي إنخفض. إذا إلى جنيف 2 سر، بموافقة عربية كاملة أمنت للمعارضات السورية مظلة لتغطية مشاركتها في المؤتمر، ولم يعد للرفض مكان، رغم وجود معضلة التمثيل عند المعارضين السوريين.

موعد انعقاد المؤتمر سيتحدد بعد جلسات تحضيرية تبدأ غدا، وتتوزع على مرحلتين، يتوجها الاجتماع الروسي – الأميركي لتظهير الحل.

على الأرض السورية إنجازات عسكرية تسابق الإنجازات، وخصوصا في ريفي حلب ودمشق، في ظل انهيارات جبهات المسلحين وآخرها تسليم أكثر من أربعمئة مسلح مما يسمى “لواء درع العاصمة” أنفسهم للجيش السوري في منطقة دير العصافير بالغوطة الشرقية.

وفي مصر، كانت محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي تبدأ، رغم رفضه بحجة أنه الرئيس الشرعي لمصر. تصفيق متبادل بين مرافقي مرسي المتهمين ومحاميه، وصلاة في داخل الزنزانة أمها الرئيس المعزول، وهتافات ومشادات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه، أدت إلى إرجاء جلسة المحاكمة إلى الثامن من كانون الثاني المقبل.

داخليا، طرابلس في الواجهة على خطين: مذكرة بحث وتحر بحق رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” علي عيد وضعها الحزب في خانة صب الزيت على النار، ونية الحزب نفسه تنظيم مسيرة من جبل محسن إلى ساحة النور تحت شعار “كفى دم” رفضا للإعتداءات الدموية التي تطال يوميا أبناء الجبل. فهل يبنى على ردود الفعل الإستيعابية التي اعقبت حادثة الباص؟ أم ان هناك من يؤجج الوضع في طرابلس لجر المدينة إلى حرب عبثية مفتوحة لا يريدها أبناء عاصمة الشمال؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

إلى جنيف 2 در. لم يعد من دولة إقليمية غاضبة ولا معارضة مسلحة معاندة. الكل في الصف إلى حيث تقضي رغبات وإملاءات العم سام. لا شروط للمشاركة ولا من يحزنون، وما قيل عن تعطيل لم يكن سوى صراخ في الفراغ، ناتج عن خيبة في السياسة وإخفاق في الميدان.

وزراء الخارجية العرب أمنوا تخريجة ل”الائتلاف السوري” المعارض، وتكفل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بإلزام الرياض عدم تخريب المؤتمر. حصل الأميركي من السعودي على ما يريد، وباعه سمكا في البحر، قطع له وعودا ليس بيده تنفيذها، فلا مسار التفاوض الطويل مع إيران بيد الأميركي وحده، ولا “حزب الله” إلتزم في لبنان يوما بما تتمناه واشنطن أو بما تعمل عليه الرياض.

وما عمل عليه المسلحون في طرابلس، استمر توترا متصاعدا، مع وصول سكان جبل محسن إلى قرار تحدي الحصار التحريضي والتحضير لمسيرة شعبية إلى قلب المدينة، تضع الجميع، وعلى رأسهم الدولة، أمام مسؤولياتهم.

ووسط إزدحام الأخبار، تسلل خبر الرسالة التي قيل أن النائب طلال إرسلان حملها من النائب وليد جنبلاط إلى الرئيس السوري بشار الأسد. لكن جنبلاط وأرسلان نفيا الأمر ل “المنار”، وقال جنبلاط إنه واقعي وليس إنتهازيا، ولم يصب بعد بالخرف السياسي، أي بمعنى آخر هو يدرك أنه ما هكذا تتم الأمور، وما هكذا تورد الإبل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

الولايات المتحدة التي لم تستطع إسقاط النظام السوري، أو هي بالأصح لم ترغب في ذلك. نجحت بهذه الاستراتيجيا في هدم منظومة علاقات أميركية – عربية تاريخية.

وفيا لسمعته غير البناءة في هذا الإطار، يقوم وزير الخارجية الأميركية جون كيري في زيارة تبويس لحى واسترضاء إلى هاتين الدولتين، أمس كان في القاهرة واليوم في الرياض. والكلام ظل في العموميات، طمأنة من دون خارطة طريق: إن لجهة النووي الإيراني أو لجهة مصير الأسد أو لجهة سحب الحرس الثوري و”حزب الله” من سوريا، أو لجهة منع “حزب الله” من تحديد معالم المستقبل في لبنان.

في هذه الأجواء الإقليمية المتذبذبة، لبنان بلا حكومة وإذا حصل أن شكلت واحدة فلن يكون على رأسها الرئيس سلام بل ستكون حكومة لون واحد يشكلها “حزب الله”. حتى تموضع جنبلاط المتوقع في صفوف الثامن من آذار، قد لا يبلغ حد بصمه على حكومة أسدية بامتياز. وكان جنبلاط قال في سياق متصل: “على حد علمي لم أصل الى هذه الدرجة من الخرف أو الهبل السياسي كي أراسل الأسد”.

على الأرض، فعلها القاضي صقر صقر فأصدر بلاغ بحث وتحر لإلقاء القبض على علي عيد، فانتفض نجله رفعت داعيا الى مسيرة كربلائية، مرسما بخطوط فاقعة حدود نهر بارد جديد.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

من خلال ما قاله كل من وزيري خارجية الولايات المتحدة والسعودية في الرياض، فإن العلاقات بين البلدين لم تعد إلى ما قبل رفض السعودية عضوية مجلس الأمن على خلفية الخلافات بشأن الملف السوري. فالوزير السعودي أقر بأن الخلاف بين البلدين تكتيكي، علما ان الاهداف بينهما ما زالت واحدة، واعتبر ان حسن النيات الايرانية يبدأ بالخروج مع “حزب الله” من سوريا، وانه لا يمكن انعقاد جنيف 2 من دون مشاركة ائتلاف المعارضة. فيما أعلن جون كيري ان البحث تناول سبل منع “حزب الله” من تحديد مستقبل لبنان.

إذا لبنان كان ملفا رئيسيا على طاولة البحث، وهو لا شك سيتأثر بنتائج هذه اللقاءات ولاسيما مصير الحكومة الموعودة، إضافة إلى الاستقرار الأمني، وغيرها من الملفات التي للسعودية اليد الطولى في حلها أو عرقلتها.

إلى هذا، ما زال الوضع الأمني في طرابلس تحت وطأة الفعل وردة الفعل، فما إن أصدر القاضي صقر صقر مذكرة بحث وتحر بحق علي عيد، حتى أقفل أهالي جبل محسن الطرقات، فيما تدخل الجيش لضبط الوضع ومنع حصول أي تدهور أمني مفاجىء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

طرابلس بين نارين، بعد صدور بلاغ بحث وتحر بحق رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” علي عيد.

أهمية البلاغ، أو خطورته، تكمن في نقل الصراع بين جبل محسن وباب التبانة إلى مستوى آخر، باتت أجهزة الدولة القضائية جزءا منه.

وإذا كان عيد يعاني من بلاغ البحث والتحري، فإن النائب وليد جنبلاط يعاني من بلاغ كاذب. فقد نفى زعيم المختارة بشكل قاطع ما نقلته صحيفة “الدايلي ستار” عن بعثه رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

لكن من أين جاء الخبر؟ وهل أراد أحدهم من خصوم جنبلاط إحراجه قبيل ظهوره غدا في حلقة “كلام الناس”؟

هواجس جنبلاط لم تقده إلى الأسد إذا، لكن هواجس واشنطن قادتها إلى المملكة العربية السعودية. فمن الرياض، حاول وزير الخارجية الأميركية جون كيري طمأنة السعودية بشأن سياسة واشنطن السورية والإيرانية بشكل خاص.

أما في مصر، فقد وقف اليوم الرئيس المعزول محمد مرسي في قفص الاتهام نفسه الذي وقف فيه سابقا الرئيس المخلوع حسني مبارك. المحاكمة التي تأجلت إلى الثامن من كانون الثاني المقبل، استغلها مرسي ليعلن: أنا رئيس الجمهورية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

التطورات الاقليمية تلاحقت اليوم، حاجبة الضوء عن أحداث الداخل على الرغم من اهميتها وانعكاساتها على الوضعين الأمني والسياسي.

فالرياض شهدت محادثات أميركية – سعودية تخللها كلام لافت بالشأن السوري من دون ان يخف رأس الديبلوماسية الأميركية الخلافات الموجودة بين واشنطن والرياض حول الملف السوري، إلا انه أكد أن هذا الخلاف يتعلق بالتكتيك وليس بالأهداف.

اللقاء تناول أيضا الوضع اللبناني، مع تأكيد وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل على ضرورة سحب ايران لعناصر “حزب الله” من سوريا، وكلام وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن سبل منع “حزب الله” من تحديد مستقبل لبنان.

وفي تداعيات الشأن السوري أيضا، ما كشفه عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، عن وجود مئات الكتائب العسكرية التابعة لايران التي تقاتل إلى جانب بشار الأسد، معترفا وللمرة الاولى بوقوف طهران خلف ما اسماه الانتصارات التي حققها جيش النظام.

إقليميا أيضا، أرجأت محكمة القاهرة قضية الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إلى الثامن من كانون الثاني المقبل، بعدما شهدت الجلسة الأولى من محاكمته مشادات بسبب رفض الرئيس المعزول ارتداء ملابس الحبس الاحتياطي.

في الداخل، “حزب الله” مصر على عرضه لحكومة تؤمن له الثلث المعطل، فيما الوضع في طرابلس على توتره في ضوء تسطير مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر بلاغ بحث وتحر في حق رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” النائب السابق علي عيد، بعدما ختم التحقيقات الاولية التي تجريها شعبة المعلومات في قضية تفجيري مسجدي التقوى والسلام.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

ثورتان تحاكمان رئيسين: محمد مرسي مبارك، مخلوع ومعزول تحت سقف قضائي واحد. وإذا كان مبارك قد أمضى محاكماته صامتا على الهواء ممددا على فراش بنظارات عازلة لشمس “الإخوان”، فإن مرسي وصل صاخبا في جلسة حجب عنها النقل المباشر، معلنا أنه رئيس مصر الشرعي، مطالبا بمحاكمة الذين استولوا على السلطة.

صخب الجلسة، كان في الشارع حيث حاول “الإخوان” الحشد للاعتراض على نزع الشرعية، لكن التجمعات لا تنقذ رئيسا، ورفعت الجلسة. نقل مرسي إلى سجن العرب في الإسكندرية. واستقر العرب في سجونهم المفتوحة على نوافذ أميركية، وعبرها دخل وزير خارجية أميركا جون كيري اليوم، ليعيد نسج العلاقات بالسعودية، ويشهد على سحب الملف من الأيادي الأمنية غير الأمينة، إلى الأيادي السياسية في المملكة.

غلة الزيارة حطت على طاولة المؤتمر الصحافي المشترك لجون كيري وسعود الفيصل الذي أرسى ثوابت وصدر أوامر. وبلغة أميركية – سعودية مشتركة، صدر ما يشبه ورقة الجلب وسوق “الائتلاف” السوري إلى جنيف 2، ما يعني أن أحمد الجربا سوف يضطر إلى نسيان تصريحاته أمس وبدء صفحة جديدة يلتزم فيها رغبات سعود الفيصل المستجدة.

وباللغة نفسها، لكن حيال لبنان، فإن كيري وبموافقة الفيصل دعا إلى منع “حزب الله” من تحديد مستقبل لبنان. هذه الدعوة لن ترقص لها قوى الرابع عشر من آذار فرحا، لأنها تستهدفها وترمي الكرة في ملعبها، وترجمتها الحرفية من اللغة الأميركية السعودية إلى اللبنانية تقول: ادخلوا في السلطة واشتركوا ولا تدعوا “حزب الله” يقرر وحده مستقبل لبنان.

أما الترجمة العملية لهذه الدعوة فيتولاها ترجمان محلف قادر على ضبط عقارب الساعة الحكومية، وهو النائب وليد جنبلاط الذي “ينتصف الميزان”، لكن جنبلاط لم يصل إلى مرحلة الخرف والهبل السياسي، كما قال، ليرسل رسالة إلى الرئيس بشار الأسد عبر الأمير طلال أرسلان، نافيا بذلك معلومات راجت اليوم ودحضها أرسلان نفسه.

ومن الخرف الى القراءة في الحرف، فكلام رئيس مجلس النواب نبيه بري عن رئيس جمهورية بالتوافق، أخرج كلا من العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع من الحلبة الرئاسية، وذلك على زمن تقدمت فيه مساعي التواصل بين “التيار الوطني الحر” و”المستقبل” ليسبح التياران في مزج اللون السياسي يوم الخميس المقبل تحت سقف البرلمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل