ريفي: طرابلس ترحب بالتظاهر السلمي لكل ابنائها وترفض مشاركة من تلوثت أيديهم بالدماء

رأى اللواء المتقاعد أشرف ريفي أن الدعوة الى التظاهر السلمي في طرابلس تحت عنوان استعادة سلام المدينة وأمنها، هي دعوة كل أبنائها، مسلمين ومسيحيين، مشيراً الى اننا نرحب بأي تحرك سلمي يجمع أبناءنا في المدينة سنة وعلويين ومسيحيين، وتشارك فيه قوى المجتمع المدني، والعائلات والقيادات الروحية، والقوى الأهلية والشعبية، للمطالبة بوقف الاعتداء على المدينة، وبأن تقوم الدولة بتسلم أمنها بشكل كامل، وبمحاسبة وتسليم من ارتكبوا جرائم التفجير والاعتداء عليها.

وقال في بيان أصدره: “لكن ما ترفضه طرابلس ولا ترحب به، أن تأتي هذه الدعوة بشكل مشبوه، من مطلوبين للمثول أمام القضاء، بتهمة المشاركة في ارتكاب جريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام، والتي أدت الى استشهاد أكثر من خمسين مواطناً من أهلنا، وإلى جرح المئات”.

 ريفي تابع: “وليس خافياً أن الفاعلين هم أنفسهم كانوا وما زالوا، رأس حربة للنظام السوري ولحلفائه اللبنانيين، في استهداف طرابلس، التي تعرضت حتى الآن ل 17 جولة، أدت الى ما أدت اليه من خسائر بشرية ومادية، هذا فضلاً عن المجزرة السابقة التي ارتكبها النظام السوري وأدواته، والتي أدت  الى استشهاد المئات من أبناء التبانة”.

وأعلن ان طرابلس التي تقدر الدعوة السلمية للتظاهر، بمشاركة جميع أبنائها وعائلاتها الروحية من المواطنين الشرفاء، ترفض مشاركة من تلوثت ايديهم بدماء أبنائها، وعلى رأسهم رفعت عيد، الذي طالما تبجح بأنه سيحرق طرابلس على رأس أهلها. كما ترفض مشاركة المتورطين بالتفجيرات المجرمة، والمشاركين في الاعتداء على المدينة، في كل جولات العنف التي مورست بطلب من النظام السوري وحلفائه.

 وقال: “هؤلاء جميعاً مطلوب مثولهم أمام القضاء، ولن يخدعوا أحداً عندما يتخذون من أهلنا في جبل محسن، متراساً للاختباء من العدالة”.

وختم: “إن طرابلس هي مدينة العيش الواحد، والانتماء للبنان السيد الحر المستقل، هي مدينة لكل ابنائها الشرفاء، ولا مكان فيها لمن ارتكبوا الجرائم. ونحن ندعو لمبادرة مصالحة جامعة مع كل المخلصين، تؤمن وقف الاعتداء على المدينة، وتؤدي الى تسلم الدولة أمنها بشكل كامل، وبتعويض كل الأضرار التي أصابتها، تمهيداً لعودتها الى الحياة الطبيعية، من خلال القيام بورشة إنمائية شاملة، تؤمن فرص الحياة الكريمة لأبنائها كافة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل