#adsense

كرم: مؤتمرون باسم المسيحية ام متآمرون عليها لمصلحة النظام الكيميائي؟

حجم الخط

رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان مؤتمر المسيحيين المشرقيين الذي عقد هو مؤتمر المتاجرة بالمسيحيّة المشرقيّة، هذا ما كان عليه هذا المؤتمر، وذلك ليس تجنُّباً ولا مبالغة، بل وصفاً دقيقاً لمجرياته، شارحاً أن معظم الشّخصيّات التي شاركت ونظّمت أو عملت لهذا اللّقاء المؤامرة، هي شخصيّات مفلسة سياسيّاً، ولا علاقة لها بالنّضال المسيحيّ المشرقيّ. إنّها شخصيّات تبحث عن عنوان تعود من خلاله إلى الحياة السّياسيّة اللّبنانية، مستغلّةً لقاء عجيب غريب، تحت عنوان شريف، ولكنّه بعيد كلّ البعد عن تاريخهم ومعتقداتهم وطروحاتهم.

وقال: “جلّ ما في الأمر أنّ الشّعار رنّان والقضيّة مربحة في سوق متاجراتهم السّياسيّة الرّخيصة، والملفت في هذا المؤتمر، انّنا شاهدنا سفير لنظام جنباً إلى جنب مع جنرال صارع هذا النظام بإجساد أصحاب الشّعار، فتشاركوا بضرب المجتمع وتقويض قواه ومقدراته بكلّ وعي وإدراك وتخطيط شيطانيّ”.

كرم أضاف: “إنّ محاولة إدّعاء المؤتمرين بالغيرة على المجتمع المسيحيّ المشرقيّ، ومحاولاتهم الإيحاء بأنّ نيّتهم الدّفاع عنه، لهو أمرٌ مضحك مبكي، كون معظمهم قد إستمات سابقاً بضرب هذا المجتمع مستعملاً قوى غريبة مستغلاًّ شعار العلمانيّة ضدّ المجتمع المسيحيّ فقتل العلمانية وأصاب المجتمع بالضرر الكبير. وها هو مجدّداً يحاول استعمال شعار المسيحيّة المشرقيّة ضدّ التحرر ولصالح القتلة الكيميائيين”.

وأشار الى أن قصّة هؤلاء أنّهم عن قصدٍ وسابق تصوّر يعمدون الى تغطية جرائم النّظام بحقّ المجتمع المسيحيّ، جرائم لم تندمل جراحها بعد ولم يشفَ المجتمع من مصائبها حتى الآن، وكان الأولى بهم عند دعوتهم  سفير هذا النّظام أن يعملوا للإفراج عن المغيّبين من هذا المجتمع المسيحي المشرقي والذي يدّعون الدّفاع عنه، من سجون هذا النظام.

وتابع: “والأكثر غرابة من كلّ هذا، ما لاحظناه بأنّ معظم المؤتمرين لم يقدِّموا شيئاً لمجتمعاتهم المسيحيّة على مذبح التّضحيات، بل ان كلّ ما قدّموه كان تّضحيات لاجل أجهزة النظام من قمع وإخفاء وقتل بدأ مع اللبنانيين المناضلين ولم ينته مع السوريين المقاومين والثائرين في وجه النظام الكيميائي من أجل مجتمع حرّ ديمقراطي، إذاً للمسيحيين فيه حضورهم والمستقبل”.

خبر عاجل