#adsense

الفرنسية الاولى تثني على الجهد اللبناني ودولي في مساعدة الطلاب السوريين النازحين

حجم الخط

زارت سيدة فرنسا الاولى فاليري تريفيلير ظهر الثلثاء، مدرسة الاورغواري الرسمية في جسر الواطي، للاطلاع على اوضاع الطلاب النازحين السوريين، يرافقها وزير التربية حسان دياب والمدير العام للوزارة فادي يرق والسفير الفرنسي باتريس باولي.

وأكد دياب ان “السياسة التي اتبعتها الوزارة منذ عامين لاستيعاب الطلاب السوريين كانت سياسة الباب المفتوح واستقبال جميع الوافدين معظمهم في التعليم الاساسي”.

وقدر أن يصل عدد الطلاب السوريين المنتسبين الى المدارس الرسمية للسنة الدراسية 2013 – 2014 الى نحو 200 الف، لافتا الى “تعاون الوزارة مع اليونيسيف وال UNHCR لمساعدتهم”.

وأوضح أن “الوزارة قسمت هؤلاء الطلاب الى 3 مجموعات، الاولى 45 الفا في التعليم النهاري، والثانية تضم نحو 40 الفا يتم الاستعداد للبدء معهم بدوام بعد الظهر، والمجموعة الثالثة نحو 100 الف طالب سيتم تعليمهم بطريقة غير نظامية”، مشيرا الى ان المركز التربوي أعد برنامجا تدريبيا مكثفا ستديره الجمعيات الاهلية واليونيسيف”.

وأشار الى أن “مدرسة الاورغواي تضم نحو 550 تلميذا سينتقل قسم منهم الى دوام بعد الظهر”، مؤكدا “ان الطلاب السوريين يعالج وضعهم ضمن امكانات الوزارة وما تقدمه منظمات الامم المتحدة”.

ثم تحدثت السيدة الفرنسية فأشارت الى أن “زيارة لبنان تأتي في سياق معرض الكتاب الفرنسي، ولإلقاء نظرة على اوضاع الطلاب السوريين اللاجئين في لبنان”، مبدية قلقها من “ان عددا كبيرا منهم لا يرتاد المدارس، وفي ذلك تهديد لمستقبلهم”.

وأكدت أن “فرنسا تقدم مساعدات للبنان في اطار المساعدات الاوروبية لدعم الطلاب اللبنانيين والسوريين ومساعدتهم”، مثنية على “جهد الدولة اللبنانية والاسرة الدولية في مساعدة هؤلاء الطلاب”.

وأوضح باولي من جهته أن “فرنسا قدمت مساعدات للوزارة في اطار مشروع تمويل اوروبي قيمته مليون أورو، لتدريب مدربين على اللغتين الفرنسية والانكليزية لمساعدة الطلاب اللبنانيين والسوريين في هذا المجال، وتعزيز قدرات لبنان على استقبال اللاجئين السوريين والطلاب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل