وتمنى الجميل على المؤتمرين أن “يكون للمسيحيين الدور الرائد في الشرق الاوسط وما يجري في العالم العربي”. وقال: “لا يمكننا أن نستمر بالتحالف مع الانظمة التوتاليتارية ولا النظام البعثي تحديدا لأنه كان أخطر الانظمة الذي تحكم بالمسيحيين فترة خمسين سنة وأضعفهم وحاول القضاء عليهم في لبنان عبر إضعاف دورهم وقتل زعمائهم عبر اغتيال الرئيسين بشير الجميل ورينه معوض، أو عبر قصف المناطق المسيحية كالاشرفية لمدة مئة يوم أم بمحاصرة وقصف زحلة وغيرها من المناطق اللبنانية. فاليوم لدينا فرصة للتحالف مع المعتدلين المسلمين من الند الى الند من أجل بناء مستقبل حضاري حر يؤدي حتما الى نشر الديمقراطية، لأن الأكثرية الصامتة المسلمة هي أيضا خائفة من التطرف الاصولي أم من الانظمة الظالمة”.
وأضاف: “لقد عقدت مؤتمرات مشرقية مسيحية في لبنان أخيرا، واكتفت بالبكاء على الاطلال. لذا علينا مواجهة الاخطار بحكمة، وننظر الى المبادىء الأساسية التي تعلمناها من السيد المسيح. فالمسيحيون الأول استشهدوا من أجل المسيح بوجه الطغاة ليشهدوا للحق. لذا علينا ألا نخاف، ومن المؤكد أننا سنصل الى شاطئ الأمان إذا عرفنا مع من وكيف نتحاور”.
