
وشدد صبرا على أن قضية الحرية والديمقراطية هي التي يجب أن يتوحد عليها المسيحيون ويستمروا في رسالتهم التنويرية والحضارية، مؤكداً أن زج اسم المسيح في اطار الارهاب الذي تنظمه الجماعات الحاكمة في سوريا لا يطال السوريين وحدهم بل المنطقة كلها، وأشار الى أن لبنان ذاق من ويلات النظام تماماً كما يذوق الشعب السوري ويلاته الآن.
