
ورفض الشعار ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من أن احدا يحق له ان يدافع عن نفسه ، أو أن يثأر لنفسه ربما كان هذا فيه من الخطورة أكثر من تحقيق المكاسب فيما يراه انه محق له، أو أن هذا من حقه، مضيفاً: “نحن ما زلنا نحمل هما كبيرا هو الآثار الخطيرة التي نتجت عن الانفجارين امام المسجدين ” التقوى والسلام ” ونحذر من ان يخطيء الناس التعامل من أن الجريمة لا يجوز ان تتعدى صاحبها ، لا الى طائفته ولا الى مذهبه ، ولا الى حدود منطقته.
وختم الشعار كلمته: “لا يسعدني الا ان اتوجه بالشكر الى فخامة رئيس البلاد ميشال سليمان الذي يقود سفينة الدولة باحكام، والذي أخذ على عاتقه أن يتابع قضية طرابلس وخطتها الامنية بنفسه، والتحية موصولة الى سائر الفعاليات والهيئات وقيادات المجتمع المدني لمواقفهم الوطنية ، ومتابعاتهم لقضية طرابلس على أن تبقى في اطار الدولة والدولة وحدها”.
