
وقالت الاوساط ان الزيارة التي كانت مقررة نهاية ايلول الفائت وارتسمت حولها الكثير من علامات الاستفهام بعد ارجائها وذهب البعض الى ادراج التأجيل في خانة سوء العلاقات بين البلدين و”حرد” المملكة بعد فتح خط المواصلات المباشر بين الولايات المتحدة الاميركية وايران، ستشكل دليلا حسيا يقطع طريق التأويلات ويؤكد متانة العلاقات.
واشارت الى ان زيارة المملكة لا سيما بعد المباحثات التي اجراها وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع المسؤولين السعوديين يمكن ان تنعكس ايجابا على الوضع اللبناني وتعود بالفائدة على اكثر من ملف.
