
وينص هذا الاجراء العملاني على ان يتولى الجنرال الاميركي الذي يقود ال 28500 جندي اميركي المنتشرين في كوريا الجنوبية، قيادة الجيش الكوري الجنوبي وقوامه 640 الف جندي في حال نشوب حرب مع كوريا الشمالية.
وكان من المقرر ان تستعيد سيول زمام امرها في كانون الاول 2015 لكن ازمة الربيع الماضي مع كوريا الشمالية جعلت سيول تطلب تاجيلا جديدا للامر. وكان تم تاجيل القرار في 2010 بعد هجوم غواصة كورية شمالية على طراد كوري جنوبي.
واكد الجنرال صامويل لوكلير قائد القوات الاميركية في المحيط الهادىء امام الصحافة الاجنبية بواشنطن ان مسألة نقل القيادة تبقى “مشروطة” وبحسب درجة استعداد كوريا الجنوبية ووسائلها العسكرية.
واضاف “مع اقتراب 2015 سيتخذ القرار وفق الوضع حينها.”
واعتبر الجنرال ان القرار الرسمي بنقل السيطرة على الجيش “ليس بتلك الاهمية”. غير انه المح الى ان نقل القرار الى كوريا الجنوبية يجب ان يتم حال توفر الشروط ويجب ان لا يتم تاجيله بسبب مشاكل سياسية داخلية كورية.
