#adsense

جامعتا الروح القدس وجورج واشنطن الأميركية توزعان شهادات في القيادة

حجم الخط

أطلقت جامعتا الروح القدس – الكسليك وجورج واشنطن الأميركية الدفعة الثانية من المتخرجين من البرنامج المشترك بينهما عن القيادة، وذلك في حفل حضره  حشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والتربوية والاجتماعية الرفيعة المستوى. أما المتخرجون فهم ماي عريضة، سيرج ايانيان، كريم باسيل، دونالد بطل، جيف بو حمد، داني حنا، وسيم خوري، فهيم ميرزا، هوفيك نيكوغوسيان، راني صادر ودونا الترك.

استهل الحفل بكلمة للمسؤولة عن العلاقات مع الشركات في كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في الجامعة مادونا سلامة التي قالت: “للمرة الثانية على التوالي، تحتفل جامعة الروح القدس – الكسليك بالتعلّم لمدى الحياة مع مجموعة فريدة من المسؤولين والمهنيين ذات السمعة الطيّبة، وذلك بفضل الشراكة مع جامعة جورج واشنطن العريقة من خلال منح “الشهادات في القيادة”، مشيرة إلى أنّ جامعة الروح القدس – الكسليك تنفرد في منح هذه الشهادة في لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي تهدف إلى نقل خبرة مهمّة إلى هذا المستوى الرفيع من الحضور من أجل صقل قدراتهم القيادية.

ثم تحدث عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية في جامعة الروح القدس الدكتور نعمة عازوري فلفت إلى أن هذا البرنامج المشترك بين الجامعتين قد جذب أعلى مستوى من المهنيّين الذين يتمتّعون بالحنكة والطموح والتفاني. ويسرّ كلّ من المؤسستين الاحتفال معهم اليوم بمنحهم الشهادة في القيادة مجسدين بذلك الشراكة الطويلة التي تقدّم تدريبًا استثنائيًا إلى قادة المستقبل. واعتبر أن القيادة الناجحة لا تنبع من المهارات التنظيمية فحسب، بل أيضًا من القدرة على أن نكون مصدر وحيٍ للآخرين من أجل أن يوسعوا أحلامهم وأن يتعلّموا أكثر ويتقدّموا.

وألقى الدكتور جورج جبور، نائب العميد للتعليم التنفيذي ومدير برنامج الماجستير في علم التمويل في جامعة جورج واشنطن ومدير برنامج جامعة جورج واشنطن للقيادة في لبنان، كلمة رأى فيها أن هذه الشراكة تعتبر بمثابة جهود مبذولة من أجل التقريب بين الشعوب من خلال التعليم لتخطي الخلافات، هذا إن كانت موجودة، من أجل تحسين البشرية.

بدوره، رحّب رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب هادي محفوظ بالحضور، وقال: “أودّ أن أتشارك معكم مفهومنا للأعمال والنجاح: علينا التفكير بالأعمال بطريقة شاملة آخذين بالاعتبار الأبعاد كلّها وجميع مكوّنات كلّ بُعد منها: أولاً، البعد الإنساني الذي يقع في جوهر كلّ عمل، وثانيًا، البعد الاجتماعي حيث تُدار الأعمال، وثالثًا، البعد الظرفي، ورابعًا البعد التاريخي. وتعني الأعمال أيضًا التخطيط الاستراتيجي والعمل بحيوية وفق معتقداتنا ومبادئنا بغية تنفيذ الخطط وتحويلها إلى حقيقة. ومن دون هذه العناصر، لا أعتقد أنّه يمكن للأعمال أن تكون ناجحة أو مثمرة”.

ثم عرضت منسقة العلاقات مع الشركات تينا حبيب تفاصيل برنامج شهادة التفكير والأداء الاستراتيجيين الذي سينطلق في شهر تشرين الثاني 2013.

وفي الختام جرى توزيع الشهادات على المتخرجين من برنامج القيادة، ثم أقيم عشاء بالمناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل